السبت، 24 نوفمبر 2012

جوابات

عارفه!
من احلامى اللى انا شايفه انها بسيطه
انى امسك التليفون فى اى وقت واطلب نمرتك فيجينى صوتك على الناحيه التانيه بسرعه ..ممكنش ميحصلش ده فى اى وقت
بس على الاقل حيبقى افضل من دلوقتى
ساعات كتير بالليل بشتاق انى اتكلم معاكى او احكيلك على اى حاجه
او اكلمك ارغى معاكى وانا قاعده تحت شباك اوضتى زى مابعمل مع كتير من صحباتى
انى عارفه انى بحب الليل
وبحب الرغى تحت الشباك بتاعى
الشجر اللى تحت الشباك كبر اوى اوى....فى الاول كنت فرحانه بلونه الاخضر وشكله المبهج وفرع الاوكسجين اللى بقا جنب الشباك
بس الشجره كبرت زياده وابتدت تاخد مساحه من البراح اللى قدامى وانا على السرير...........حتى البراح ده  فى جزء منه اختفى او على الاقل ابتدى!
مفتقداكى....وتصبحى على خير

الأحد، 18 نوفمبر 2012

غزل


إلى غادة


أنتِ تعلمين أني أود أن أكتب لكِ منذ فتره طويله
ولكنى فقط لا أرتاح لفكرة البوح
أشعر أن الكتابه تعرينى.
أتخيل أن أفكارى سحب داكنه تعلق فى سماء عقلى
تسقطها الكتابه أحرفا لتصير واقعا ملموسا لا شك فيه

أود فى البداية أن أفاجئك
أنا أيضا أعرف
تقولين أن صديقاتك صغيرات
ولا يملكن أية فكره عن البوابه الثلاثينيه التى تعبرينها بمفردك
ولكنى...أعرف وأخاف مثلك أن أعبرها وحدى
ربما تظنين أنى مازلت صغيره
ولكنهم جميعا يتفقون على أنه لا وقت أمامى
وعلي أن أصطحب أى رجل معى عبر البوابه
وإلا فعلي أن أصارع الوحوش التى تقبع خلف البوابه
وحدى تماما وعلى الجميع أن يتعاون فى إخافتي

كيف أحكى لكِ عن كوابيس اليقظه التى تطاردني
عن الرجال الذين لا يرغبون سوى بجسدي
ولا أحد منهم يعبأ بفحوى روح
عن النساء اللاتى يحشرن وجههن كله فى أمورى الخاصه...
كل منهن يحملها الدهرعائقا ترينه واضحا على أكتافهن
ولا تشعر أيًّا منهن بالسعاده فى حياتها
ولكنهم يردن لى بحماسه مثل تلك الحياه بالزبط!!

عن الصديقات اللاتي يستغنين عن المسند الذى أرخى ببعض جسدى عليه
كلما وجدت إحداهن رجلاً اختصرت عالمها كله فيه
وكأن باقى البشر باتوا قطعا تتحرك حولهن بلا داع
فتتركنى كلاً منهن أتعثر فجأه...وبلا مبالاة

أنهض وأنفض الغبار عن روحى فى حاله تامه من الذهول وعدم التوازن وأقف أمام المرآه فأرى وجهى قد شحب وعيناى قد انطفأت تماما ولا تستطيع يدي أن تطاوعني لأضع بعضًا من مساحيق التجميل لأني.....أخاف الله...أترك له هيئتى كما خلقها دوما دون عبث مني أو تدخل ولأبدو كما يريد هو لى أن اكون.
وأمضى مع الصمت جنبا إلى جنب فلا يتركونني حتى أهنأ بصحبته.


أنا ياغاده ضعيفه...رغم كل مايبدو لك فى مظهرى من قوه
أمضى فى طريق طويل يخبرنى إيمانى أني سأجد فى آخره شجره وارفة أستظل بها وتحمل عصافيرها مايعلق بأكتافى وتحلق بعيدا
ولكنى فقط لا اعلم متى سأصل...والخذلان يجعلني أنحني لأسفل فافقد بعضا من إيمانى


ولا يساعدنى أحد..ولايسألنى حتى أقرب الناس عما أريد وإذا فاضت نفسى عما بها سخروا من عالم الخيال الذى اتحدث عنه وإذا خرجت أعصابى عن طورها لا يتحملنى أحد رغم أنى أحمل عنهم بعض أثقالهم بكل الحب ...

بت أتساءل إلى متى سيبقى إيمانى بجوارى وهل سأنجو؟ أم سأصير مثلهم يومًا أبكى حسرات ما أصابنى وتتحول أحلامى إلى وحوش تعيش معي فى الواقع وتطاردني فى الاحلام؟

...................





إلى غزل




ومثل الذين ولدوا وماتوا داخل حربين عالميتين أو الملعونين بالطاعون
أتحمل قدري
أعيش الآن وأشاهد جثث الآخرين تتساقط أمامي على الشاشات
عليَّ أن أمرر خيطًا وحيداً عبر كل هذا الأسى وأن أهزم فقدان الأمل كل يوم
لذلك أمشي داخل مكاني الصغير الذي أحفره بدأب
تريدين مني أن أحدثكِ عن النجاة يا صديقتي
داخل موتٍ يتسع كل يوم ليخطف أحدنا أو داخل دائرة من التعاسة تتسع لتشمل الجميع

بهجة المنتصرين لا تطرق بابي مع أنني نجوتُ
لازلت داخل ظلامي الخاص أصارع أشباحًا لا يعرفونها وربما تكون أشد خطورة منهم

نجوتُ من فضول الجيران ولوعة أمي وتلميحات إخوتي
من أسئلة العابرين وزملاء العمل
نجوت يا صديقتي دون أن أدرك ذلك

لازلتُ وحيدةً مثلكِ تمامًا، أبحث عن رجل يخبز معي التفاهم مثلكِ تمامًا لكنني أوقن بالسلامة
الخوف لم يستطع أن يسرقني من كل شيء
النباتات التي زرعتها منذ زمن بعيد صارت تنمو وتتشابك وتصنع جدرانًا حامية
إزرعي أحلامك فقط وشاهدي مراكبك تنجو

الرجال لا يملكون مفتاح باب الخروج من الخوف
لا يعرفون أين هي لمبة السعادة
إنهم خائفون مثلنا تمامًا وينتظروننا فقط على الجانب الآخر
وجودك مع رجل يحبك لن يحل مشاكلك
فقط سيجعلك أكثر قوة في مواجهتها وربما أكثر ضعفًا
إنهم لا يمتلكون حلاً سحريًّا للعالم
لا يمكنهم تلوين الميكروباصات ولا انتزاع عوادم السيارات من الجو
ليس بإمكانهم تقليص عدد ساعات العمل ولا تثبيت سعر البنزين

تجاوزي كل هذه الأساطير التي زرعتها السينما داخل عقولنا
تجاوزي الخيال الذي ربما سيتحقق لدقائق فقط
لديكِ بحراً صاخبًا وسفنًا تنتظر إشارتك
تذكري الأحلام التي تركناها وحيدة على عتبة المراهقة
تذكري الأشياء الصغيرة التي تمنحكِ السعادة وابدأي من هناك

- هل سأنجو يا غادة؟
- نعم
واصلي البحث عن طريق

الجمعة، 5 أكتوبر 2012

سفر


كبرت ومازالت القاهره تربكنى
زحام وضوضاء وكبارى وانفاق ......مشاهد لن تراها بكثره الا هناك

عندما حاول ابى ان يذكرنى بزيارتى الاولى لمطعم قديم بوسط المدينه
اخبرته بتفاصيل الذكرى بكل دقه
المكان كان بوابتى الاولى التى تفتح وحدها دون مساعده!
ومحاولتى الحقيقه الاولى لاستخدام الشوكه والسكينه...اخفقت المحاوله وسقطت الشوكه كما اعتقد النادل العجوز الذى لم اره تلك المره....
المفرش الابيض القديم ذو البقع الصغيره ضايقنى للغايه وذكرنى اننا لانستطيع ان نحافظ على تراثنا القيم.
 

العزله التى كنت انشدها فى طريقى لم تفلح ابدا

لم يصمت هاتفى طوال الطريق....لعنه الله على التكنولوجيا الحديثه كيف كان البشر يتقابلون قبل اختراع الجوال؟!
 صيحات السعاده وضحكات الفرح التى اطللقتها عبره وصوت صديقتى الصباحى الدافئ برائحه الشاى بلبن
وتواصلى معها الذى خفف قليلا على روحى فشل كل مخططاتنا لقضاء اسبوع سويا ..لم يغفر له افساده عزلتى.
 

فراشتى الصغيره قابلتنى عند احدى النقط الفاصله فى تاريخ الثوره..طارت وحملتنى معها بخفه ساعه ونصف تقريبا
غزتنى براءتها حتى النخاع ورسمت على شفتى ابتسامه طفله صغيره
اطمأن قلبى انها مازالت كما تركتها العام الماضى...ربنا صارت الوان اجنحتها اكثر تحديدا وهو مااضفى على الرقه جمالا اخاذا

 

صديقتى الطيبه.......التى بذلت جهدا حقيقا فى محاوله اسعادى
ربما تخبرك انها سحلتنى فى شوارع المدينه ورائها بحثا عن اشيائها الصغيره
ولكنى سأخبرك انها سعت حقا لسعادتى وتحدثت معىى بانطلاق وثقه فى وقت قصير
مدت لى يد اخت كبيره واهدتنى كتابا وفول سودانى بالشوكولاته وحافظه صغيره حمراء لاشيائى ومحبه صادقه ووقت اكثر من رائع وثقه....الكثير من الثقه

يارب......انا ممتنه لكل الاشياء التى بدت صغيره ولكنها من الداخل تحمل معان كبيره

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

مناجاه

يارب انا عندى اسئله كثيره مش لاقيالها اجابه
وحاجات كتير اوى محتاجه افهمها ومش عارفه
انا عارفه طبعا ان كل شئ بيحصل فى الكون لحكمه معينه محدش يعرفها غيرك
بس انا......نفسى اعرف
فى حاجات محيرانى اوى
يعنى مثلا فى ناس نفسى افهم بتفكر فيا ازاى ومعاملتهم ليا سواء كويس او وحش ايه تفسيرها
وتغيير معاملتهم فجأه بيبقى ليه؟
هما اللى متقلبين ولا انا اللى غلطانه!
الاسئله بتلف حواليا سرعتها وعددها بيزيد ودماغى وقفت ومش عارفه تفكر

يارب.....متسبنيش محتاره كده!
انا كمان اكتشفت انى ممكن اكون مستشاره شاطره لناس كتير
انما مش عارفه اكون كده لنفسى وفى حاجات بتعدى عليا مبفهمهاش فى وقتها وفرحتها بتضيع منى وده وجعنى اوى
طيب.....لو سمحت ابعتلى حد ياخدنى من ايدى ويدينى لو شويه اجابات مقنعه عشان مرجعش افكر فى الاجابات اللى اداهانى
انا راميه حملى وتكالى كله عليك يارب
بس يارب...شويه نور من عندك
يارب انا حستنى اى اشاره او علامه
حفتح عينى اوى وحستنى يارب
حستنى

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

مره واحده اخيره

اريد ان ابكى بصدق مره واحده اخيره...مره افرغ فيها كل ماتبقى بداخلى من مخزون الدموع
مره واحده اخيره
امد بعدها يدى وانتزع عددى الدمعيه فأصبح بلا بكاء
نوبات البكاء التى اجتاحتنى فى ذلك الشهر الذى لا احبه تزعجبنى وارى انها تكفى لباقى العام
انه اخر يوم فى الشهر....افكر ان فبراير لو امضى معى  اكثر من ذلك لربما انتهى بى الحال وانا اسير باكيه وسط الشوارع
اخط له على ورقه كراستى جمله وداع
فبراير: لا تأخذ الامور على محمل شخصى ولكنى سعيده انك تحزم اليوم حقائبك وتغادرنى الى عام اخر ربما اتصالح فيه معك

وربما احتاج وقتها ان ابكى ...مره واحده اخيره
 
 

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

ورود بيضاء

كان يجب ان اكتب لها اليوم نصا مميزا
نص يليق بفتاه متميزه مثلها او ربما يليق بفتاه متألمه مثلى

فى يوم عيد الحب ارسلت لى عبر الاف الكيلومترات امنيات طيبه
وابتسامه ساحره وساعه من الثرثره المستمره
وارسلت لى ايضا... زهور بيضاء

انا فتاه لم تحصل على زهور من قبل فى فبراير
وانا هنا اتحدث عن تلك الزهور الودوده التى يرسلها لك الاخرون
محمله بأمنيات السعاده

ملونه بألوانهم الداخليه
مغلفه بطاقه الحب الهائله
ورائحتها كاجمل عطور الارض


ياصديقتى...لن توفيكى اليوم الكلمات
ولن تشكرك سطورى الخائبه
ولن تستطيع نظريات الطب ان تشرح لك كيف شفتنى ورداتك
ولن اكون يوما لك سوى شاكره محبه
.... 

الجمعة، 27 يناير 2012

محاولات فاشله

اكتشفت وانا اعبث بين اوراقى القديمه فى جلسه من تلك التى اتخلص فيها من كل ماانتهيت منه
انى اكتب الرسائل منذ كنت طفله صغيره
تكتب لصديقه "التخته" خطابات تحمل امال وحب ووعود بصداقه لا تنتهى
وقسم غليظ "بالا نتخاصم مره اخرى"
وتطور الامر وتمر الاعوام وانا اكتب خطابات نتيجه الفقد او البعد وصعوبه التواصل او ربما كوسيله
للبوح بغضب او حزن فى زمن كنت فيه لا احمل فى قلبى اى بقع سوداء
..................
ورغم كل ذلك
لا استطيع ان اكتب لها رساله
.

الاثنين، 23 يناير 2012

بدون عنوان

  • لا تريد ان تكتب
    لان الصفحات البيضاء كطفل صغير تحتاج ان تملأها بالأفكار تدريجيا وعلى مهل حتى لا تتحول الى شبح مخيف
    "الافكار التى تركض بقوه فى كل الاتجاهات محدثه ضجه يصعب احتمالها والتعايش معها"
    لان لها براءه تجعلك تنتقى حضورك فى وجودها والفاظك وخطك وحتى القلم الذى تستخدمه للكتابه
    لان الحبر قد يزينها وقد يشوهها تماما

    ولن ترسم
    لانها اعتادت بهجه الفراشات والورود وبراءه الكرتون ووجوه من تحب
    اللوان الاحمر لم يكن من تفاصيل رسوماتها
    الان ربما يصبح هو المسيطر
    الالات الحاده تبدو مخيفه فى محيط الرأس فما بالك برسمها على ورقه بيضا صغيره

    ولن تفكر
    فى كلمه "الظلم" التى تجعلها تفكر فيهم اكثر من نفسها
    ستختلق الاعذار وتقدم الحجج والبراهين
    وتصل الى نتيجه تقنع بها نفسها
    ثم لا تلبث ان تجد نفسها ظالمه لذاتها اولا!

    لا اعلم ما ستفعل
    لكننى ادرى انها ستحاول

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

بذره البداية

ياللكتابه!!! "تأتينى فى غمره الاشياء الهامه
او فى اوقات تخلو من مساحات بيضاء اوحتى لوحات مفاتيح
او ليلا وانا مرهقه متعبه لتجلس فوق وسادتى تصب فى رأسى ثمره احداث اليوم ثم تنصرف غير عابه بى
تاركه اياى فى حيره وتعب غالبا مايتحول صباحا الى نوع من التأنيب

........
لا استطيع ان اتذكر العبارات التى  مرت بعينى فى الروايه التى كنت اقرأها والتى جعلت قلبى يملى على يدى السطور القادمه:
................................

اليك يارب وبكل صدق اكتب تلك الكلمات

يارب انا اعلم الا مستحيل معك لذلك سأصلى وابتهل اليك بالدعاء ليل نهار دون كلل

او ملل وسأنتظر وانا سعيده راضيه مملوءه على اخرى بالحب لك والامتنان والشكر

 والايمان

يارب لى فقط رجاء صغير ....كف السنتهم عنى....جميعا

لانها حقا صارت طاقه سلبيه تكون جدارا عازلا حولى يمنع الفرح الذى تبثه لى

رحمتك ويظهر فى كل الوجود فى الوصول الى.. وحتى

مايستطيع منها النفاذ لا يبقى الا قليلا ثم تمتصه تلك الطاقه ماحيه اثره وكأن لم يكن

لن اخفى عليك"سبحانك تعلم مافى نفسى ولا اعلم ما فى نفسك" انها قد الهتنى حتى


ان ارى الكون حولى يمتلئ  بمالا يمكن حصره من الاشياء المفرحه الصغيره والنعم التى يفتقدها غيرى
.....

رب افرغ على صبرا


هذا مااستطعت كتابته حتى الان ولكن قلبى يحدثنى انها بذره البدايه

ولك منى الحمد كله والشكر كله

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

صفحه رماديه

فى نوبه مراجعه لكتابات احدى صديقاتى تصيبنى كلما اشد على الم الحنين...وقفت كعادتى عند بعض الاجزاء المحببه لى من كتاباتها ثم تغير الحال من مجرد بحث عن دواء فى بعض كلماتها الى رحله بحث عن جمله معينه كانت
بمثابه تعويذه لى لفتره طويله

"سأنساه دون ان اكرهه لان النساء الموصمات بالكره بغيضات وتعلو ارواحهن هوه
داكنه لا احتمل وجودها"

اخيرا وجدت ضالتى المنشوده فى مقال بعنوان تفاصيل موت اخير

ماجذبنى حقا فى الامر انها كانت مؤرخه لمثل هذا الشهر العام الماضى لا اعرف لم اصابتنى تلك الفكره عن شهر سبتمبر انه شهر موت الاشياء

فى ثرثراتى التى لا تنتهى مع الصديقات دوما اكرر انى نضجت فى العامين الماضيين نضجا اثر بشكل كبير فى افكارى وتعاملى مع العالم ...فسنوات الجامعة كانت مرحله شامله من التعليم والخبرات وغيرها...ولكن لكل فتره عمريه
حصيلتها المختلفه من خبرات الحياه

اغسطس كان شهر صادما بمعنى الكلمه...كان شهر من التطبيق العملى لبعض الحقائق شديده الصدق فى
الحياه

بدءا من حضورى للفتره التى كانت فيها جدتى فى مرض موت! وادراكى اليقينى لتفسير
الايه"
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير
واحساسى بطقطقه عظامها فى يدى عند مساعدتها لتحريك احد اطرافها ...ومرورا بتصويب نور
البطاريه فى عينها للتاكد من وفاتها ونهايه باغلاقى الكفن عليها !!!

واخيرا لانى فتاه طبيعيه تخرج للعمل وتتعامل وترتدى بعد اول ثلاث ايام الوان عاديه ولا
تلطم وتقضى الكثير من الوقت فى الندب والولوله

يفاجئنى السؤال"هو انتى زعلتى عليها؟!!!
تلك كانت البدايه
.....
وتحسن اغسطس فى منتصفه بعوده اخى سالما بعد غياب احسبه انا خمسه شهور وتصر زوجته
انها اربعه فقط واحسها انا اعواما كامله
........
ثم ينتهى الامر بقضاء ليله عيد مملوءه على اخرها بالوحده لاسباب تخرج عن ارداتنا
جميعا اهون فيها الامر على بتذكر رؤيه فى المنام لطفله صغيره جدا اعشقها من قبل ان تراها
عينى واتذكر تفاصيل الرؤيه جيدا ويباغتنى نفس السؤال "مين العيل السئيل ده ياترى اللى كان شايلها ووبعدين
وقعت منه ع السلم؟" .....اقولها لنفسى وانفجر ضحكا واتمتم بصوت ليس سيئ للدرجه
يالا يانادو بلا لكاعه"

الامر فى اغسطس هو حقائقه بموته ووحشته وفزعه ثم فرحته ووحدته واخيرا حنينه...انه
مصغر حياتنا وربما تصيبنا كل تلك المشاعر فى يوم واحد ا وربما فى جلسه واحده مع
صديق قريب

سبتمبر هذا العام ياصديقتى سيكون شهر موت حلم لى ...قررت فجأه وبدون مبررات ان
اهيل عليه التراب بلا رجعه سأكتب انا عن تفاصيل موتى الاخير وعن هذا الشعور
بالخذلان الذى يملأنى وتلك الطأطأه التى تصيب رأسى وانا اتجول فى شوارع احبها وانا
افكر ..وعن هذا السكين الذى طالما حدثتك عنه يقسم شق روحى نصفين

سأصرف الحلم بعيدا دون كره او ندم واشرب مج نسكافيه كبير وادعوك واخريات لفناجين من القهوه اجيد صنعها

سأرحل بكامل ارداتى عن حلمى لأن الاستمرار فى الامر اصبح سخافه لا تليق بفتاه قويه عقلانيه مثلى
تمشى بمشيه معتدله نحو عامها الخامس والعشرون

اعلم ياعزيزتى انك مستاءه من حديثى بهذه الطريقه عن شهر ميلادك وارى الان دموعا
تجرحنى تملؤ عينيك

الحديث بتلك الطريقه الماساويه كان ضروريا فسامحينى وربما اكتب العام القادم لك
وللصغيره عن احتفال يليق بكما

اعلم ان سبتمبر فى غضون ايام سيصالحنى بمفاجاه حجمها صغير ولكنها كبيره حد الجنون
بها

سأنتظر وانا افتح له صفحه بيضاء جديده

الخميس، 18 أغسطس 2011

طريق العوده

فى طريق العوده

تتحمل كل الالام بثبات وصبر....تفكر ان الدموع لن تكون حلا ولا دواء لها فتقرر ان

تصرفها بعيدا عن مقلتى اعينها


تصبح اصوات الزحام وضوضاء العالم تبدو مقارنه بفوضاها لا شئ


يصير الاندفاع وراء بعض امور الحياه خطا فادح

تسمع صوتا هادئا يأتى من بعيد له وقع السحر على النفس

تغرق نفسها عملا واملا فى وقف دوامه الافكار اللانهائيه

تعجز كل وسائل الاتصال عن الاستعانه بصديق

يصبح كتاب الله والصلاه هما البرد والسلام الوحيد فى هذا العالم

يكون لتلك الصوره المهزومه اغراء محبب للنفس وجلسه الانحناءه المستسلمه للجسد


 الذى يرتدى رداء به بقعه حمراء ناحيه القلب هيا الانسب


عيناها تشهد صراعا داخليا مابين الاشياء وضدها


للعوده مصاعبها ومشاقها...ونهايات  ورديه لا تعرفها ولكنها فقط لن تفقد الايمان بها

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

نداء

انا سئمت....من كل هذا القدر من الاهمال الذى يعاملنى به العالم من حولى من هؤلاء الذين يقتحموا حياتى فيسكنوا ويقيموا اقامه" خمس نجوم" ثم وفى لحظه وبمجرد دخول فرد اخر فى حياتهم تتحول معاملتى من سيئ الى اسؤأ حتى نصل لهذا القدر الذى يدفعنى بغضبه الى خلعهم من حياتى بجزء ليس بالضئيل من روحى
اليوم يختلف الوضع فانت ياصديقتى تعانين ولك كل الحق فى ان تبقين فى جزء خاص من روحك بمفردك ولبعض الوقت ولكن مالا اجد لك الحق فيه هو ان تثتثنينى تماما من عالمك بعد كل ما ممرنا به سويا
هو اسؤا شعور بالنسبه لى ظننت فى البدايه انى غاضبه منك لتركى وحيده فى ظروف عصيبه بما وصفته بالخذلان
ولكنى اكتشفت انى مازلت ارغب وبشده ان اكون بجوارك وان اكمل دورى كما تعودت انت منى بحب وكما اردت  ان افعل دوما معاك

صديقتك تنادى  بأعلى صوتها.....انا مازلت هنا
فهل تسمحى لى ان نبقى سويا كما تعودنا وحتى يفرقنا القدر؟!.

الاثنين، 23 مايو 2011

تعثر

بنفس الاحساس الذى يتركه ابتلاع كسره كبيره من الخبز على انها طريه وطازجه بسرعه ودون ادراك انها جافه وقديمه ....بنفس خيبه الامل التى تصيب طالب بالثانويه العامه والفارق مجموعه 1, % عن الكليه التى يحلم بها  ..بنفس انكسار الروح الذى يصيب عاشق حطمت حبيبته كل اماله على صخره الواقع...تشعر هى
تتسال ............اين الخطأ؟
تراجع نفسها مرات ومرات فى دوائر الحيره اللانهائيه فتسقط فى دوامه الالم
تلمحها صديقه فتلقى بنفسها داخل الدائره تحارب الحيره والالم بيد وتمسك صديقتها باليد الاخرى
تعلن لها حقيقه الامر بصدق واشفاق تنبهها انها ولأول مره قد افلت منها زمام القلب وثار وتمرد حتى طغى على صوت عقلها
تقضى هيا الليل ساهره تحاور القمر والنجوم التى تملأ فضائها بانوار خافته
تبكى بخشيه وتوسل الى الله....تنكمش على روحها التى تئن كثيرا ويسمع صوتها عاليا فتنام من ضجيج الانين
تستقيظ وهى عازمه على الامساك بزمام الامور تمشى بثبات وايمان ولكنها تتعثر فى دوامه من نوع اخر.

الاثنين، 16 مايو 2011

حضن جبس

بيتهيألى انى عملت كل حاجه ممكن تتعمل وعملت بكل النصايح..سمعت موسيقى هاديه واغانى رقيقه وبكيت وده اساسى طبعا وولعت عود بخور من اللى بحبه وقريت مذاكرات واحده من كاتباتى المفضلات واتمشيت  ورميت نفسى على سجاده الصلاه ووقفت تحت الشباك اشحت واقول" والنبى يارب"
طلعت استيكرز ولزقتهم على اللاب توب ولبست بجامه جديده وسرحت شعرى وفردته وحطيت فيه توكه جديده على شكل فيونكه
وقررت انى اخيرا ازيح تراب عن البالته والالوان ونويت انى ارسم شخصيه ميمى اصل انا بحبها اوى ..حرسمها فى وضع مفرح "قلت لنفسى وانا رايحه ارسم.
واتلزقت فى بابا بنفس المنظر اللى بتتلزق فيه القطه الصغيره بماماتها واخدت حضن كبير من ماما وعيطتلها طبعا
هيا بتعرفنى لما بكون متدايقه بتخش الاوضه تلاقينى قاعده فى الضلمه مكان مابصلى ومكسوره نصين وسانده نصى الفوقانى على مخده وموطيه راسى على الاخر
بكون فعلا حاسه انى مكسوره من جوه... وقلبى فاااااااااااااضى ع الاخر لدرجه انى ببقا حاساه حيطير فبمسك مخدتى الصغيره واتغطى كويس واحطها على قلبى واكتف ايديا....ايوه والله بعمل كده بحسه حيطيراو حيتخلع من مكانه من كتر مابيدق...الوضع ده بيريحنى
الحقيقه انى محتاجه لحضن كبيييير اوى حضن بجد بيحبنى يكون حضن جبس فى تأثيره عشان يلم كل المكسر اللى جوه ده
قعدت افكر واقول لنفسى كل حاجه وليها حل واديكى حلتيها بنفسك فبلاش قلق من فضلك....بردو مفيش تحسن
قفشت نفسى وانا بكلمها وبقولها بصوت عالى متزعليش ولقيت ايدى اليمين رايحه على كتفى الشمال وبتطبطب
الطبطبه دى فعل حلو اوى... والله لو يجيلك من طفل صغير...
الموضوع سهل وبسيط...انا لو هديت حكون كويسه وقادره افكر احسن وبتعامل مع الناس احسن القريب منهم والبعيد
وحرجع ايدى اللى بقت بتولع نار فى كل اللى حواليها تزرع ورد وفل تانى....انا بقيت بندهش لما حد يقولى انى فرحته
بقول لنفسى والله ولسه يجى منك
المهم انى عارفه...انى مش السبب لوحدى...الذنب الاكبر عليهم هما....من كتر مااديت وسامحت واتعاملت كصديقه واخت مثاليه.....هبشونى...بالزبط كده...كل واحد خدله حته حلوه من جوه ومشى
زى ماتكون صينيه بسبوسه بالمكسرات  شكلها مغرى وريحتها حلوه كل واحد عدى اخدله حته وجرى وساب الصينيه مبهدله...حتى مقطعوش منها بالتساوى كل واحد خد الحته اللى فيها حته المكسرات اللى يحبها
وده خلانى ارجع وافكر...المفروض مبقاش مثاليه؟؟؟ او حتى كويسه اوى؟؟؟ ولا هما المفروض يراعوا انسانيتى وروحى؟؟؟ يعنى العيب فيا ولا فيهم؟؟
الاسئله كتير وانا مش عارفالها اجابه.......كل اللى اعرفه انى نفسى فى حضن جبس

الجمعة، 6 مايو 2011

استبدال

اكثر ماادهشنى كفتاه صغيره تزور القاهره لاول مره منذ فتره طويله هو الكبارى العاليه بحركه السيارات التى تبدو نسبيا سريعه اذا ماقورنت  بحركتها على الارض...وتلك اللافتات الملونه الكبيره التى تسكن هناك...بالاعلى قريبه من السحاب
اكتشفت اليوم وانا امر مودعه شوارع قاهره المعز ان نفس الشعور ينتابنى وانى مازلت اعلق نظرى على اللافتات واتابع الجديد منها خاصه اذا كانت لمكان احبه
وانى فى كل مره تمنيت ان امر بالمدينه من فوق كباريها المختلفه او تسكعا بمنطقه وسط البلد ,الحسين وخان الخليلى  الشعور مختلف فى الحالتان شعور الارتفاع والتحليق عاليا وشعور ان تطأ الارض بقدمك شاعرا بوقع خطواتك ومستمتع بكل خطوه فى تلك الاحياء قديمه
ربما تبدو نفس المناطق والمشاهد كل مره ولكنها مشاعرى التى تختلف
فى هذه الزياره سافرت مشحونه بكتله من المشاعر ليس لها ملامح واضحه ولكن وزنها كان يزداد يوما بعد يوم ضاغطا على اعصابى
زرت كل الاماكن التى احبها وفى كل مكان ابدلت قطعه من روحى القديمه بروح جديده
ارتحت لتسكعى وحدى فى بعض الاحيان وهى تجربه كانت جديده من نوعها فى احياء مدينه كبيره مثل القاهره ...ومقابله صديقتين لا تعرف اى منهما الاخرى ولكنى ارى فى روحهما تشابه كبير...امتصصت منها اكبر قدر ممكن من الطاقه لاضعها بطاريه تمد الروح الجديده بالطاقه اذا مافكر نورها فى الخفوت.... لم اهتم كثيرا تلك المره بالتسوق على غير العاده....فكره مركز الثقل وحركه السرسبه له التى كنت امارسها طول الوقت وفى كل الاماكن كانت الغالبه
و.....عدت
بعد ان انقضت الايام  احمل محبه صادقه واطنان من الكتب والهدايا من الصديقات  وسعاده لانى اصبحت اخف وزنا بدون روحى القديمه بكل مافيها من الافكار السلبيه والمتضاربه عنك وعنهم وعن الجميع
عدت وانا اشعر ان حملا نزل من اكتافى وانى الان فتاه يكسوها هدوء نفسى واشتياق لرئحه البخور والصلاه والدعاء من جديد عند الامام الحسين ..يروقها الكثير من التسكع وسط الاحياء القديمه ترفع نظرها دائما للاعلى متعلقه بالوان اللافتات
وتلوح مودعه من قطار يعبر بها عاليا ليريها اخر مشهد للقاهره والنيل

السبت، 30 أبريل 2011

دوامه الفقد

يرهقنى دوما البحث عن بدايه لعباراتى رغم ان بدايه الاحداث فى عالمى لا تستغرق لا الوقت ولا التعب
تعرفنى صديقاتى واقاربى كفتاه ودوده اجتماعيه سريعه الاندماج وأعرف انا بدايه خترفاتى الشخصيه بالصعبه العزيزه سيئه المزاج مضطربه الفكر والمشاعرذات الطابع الحزين
احاول جاهده ابعاد نفسى عن دوامه البعد والفقد التى تحاول جذبى باستماته ..انام بجوار هداياى العزيزه واضع صوره صديقتى البعيده على جهازى واجعل هاتفى الجوال لاول مره منذ فتره يغنى  اغنيه اعرف انا وهيا لها دلاله
 واعود لاقرا روايه جديده لايزابيل اللندى واتصفح مدونه احدى صديقاتى واجعل كتبها الثلاثه بجوارى , استمع للموسيقى
فقط لاخفى هذا الالم الداخلى ولاشغل يدى عن وضعهما الدائم هذا الايام سندا لقلبى
افكر مره اخرى فى المطارات  واحاول ان انظر الى طائره تمر فوق منزلنا دون خوف او نظره كراهيه لها....الطائره التى تمنيت ان اجلس فيها لاكتب فى دفتر خاص عن رحلات اتمنى القيام بها اصبحت عدوتى واصبح ازيرها انفجار قنبله والاثر الذى تتركه فى السماء علامه سيئه وسط صفائها...انها تحمل لمسات الطيبه فى حياتى بعيدا وتجعلنى فاقده القدره على ان استلق فى احضان احدها باكيه شاكيه منك
دوامه الفقد تتدخل مره اخرى واقف انا فاقده بعض من طاقتى فى وجها فأرفض ان اكتب لصديقتى فى دفترى الذى قررت ان اوصى اخى ان يسلمه لها اذا رحلت بعد نيتى فى احراق اوراقه لان عناوينه فى المعظم تحمل لها بدايه خطاب

  اخترع الف عذرا يبعدنى عن الكتابه عنك  افكر اولا فى دفتر اوراق خاص بك اؤخر نفسى عن شراؤه لانك تجعلنى فى مزاج لا يسمح سوى بكتابه عتاب رقيق ولا يتيح لى ان اختر بدايه جميله لدفتر عمرى القادم ولا ان اخرج الوانى واقلامى وارسم فراشات بكل الالوان
والكثير من القلوب والورود الحمراء
.............
28|4|2011.
.
 

الجمعة، 25 فبراير 2011

فى ذكرى يناير

اصبحت محبه الكلمات والاحرف تمر لى بسرعه اكبر من تلك الصادره عن الاصوات..تبدو حاله الطقس داخلى كحال الشتاء هذا العام شديد البروده حافل بالامطار مصحوب برعد وبرق...غير انننى اشعر بزلازل يعمل لها قلبى عمل مقياس ريختر..يقيس الشده والدرجه ويخبرنى ان الحاله تبدو متدهوره...........او ربما اشعر كمريض تزداد عليه نوبات الالم فى تدهور ملحوظ لحالته.......واين الدواء؟
عودت نفسى منذ وقت طويل ان احل المشكله بينى وبين نفسى لانى ادرك انه لن يستطيع احد ان يفهمها مثلى وان اكتم كلما استطعت تلك الثرثره التى القى بها مزيدا من الثقل والاحمال على اكتاف احبتى
فعلت بمحبه صادقه لنفسى كل مايمكننى لاتخلص من هذا الشعور المثقل..اتخيل نفسى كعجوز تمشى محنيه الظهر تبدو بادره نحيفه كعصا تحمل اجوله مملوءه على اخرها بطاقات سلبيه
جريت الى حضن ابى وحنان امى واتاكت على مسند الكتب وحاولت ان اذوب مع رقه الموسيقى او انجذب لاغراء ريشتى والوانى او حتى ان ارتدى الثياب التى احبها واطلق لساقى العنان ولكن اشعر حقا انى ثقيله لا تقو على الحركه
ضعيفه بلا مسند ...بارده بلا كساء...هائمه بلا مأوى...ضعيفه كشجره تساقطت اوراقها
اليوم وانا اصنع خلطتى المفضله للجبنه البيضا تذكرت الروايه التى حكت عنها صديقتى فى اخر تدويناتها ولم اطق انا صبرا فحملتها وجلست اقراها بنهم شديد...البطله فى القصه كانت تمرر جزءا كبيرا من داخلها الى الطعام
نظرت لطبق الجبنه وووضعت فوقه الخلطه واخدت امزجها مشتته تفكيرى ..رافضه ان يتسلل كل هذا الصراع الى طبق الجبن الذى اعشقه
 نظرت داخلى فحاولت ان ارسم صوره مقربه لقلبى الان فوجدت جزءا مجمد للغايه وجزء به حفره سوداء كريهه الرائحه وجزء اخر تبدأ لون الدماء فيه بالتغيير تدرجيا ويبدو انه يرتجف....وهناك ف الحجره التى يضخ منها الدم توجد منطقه بيضا بها شعاع خافت من ضوء يبدو بعيدا كل البعد تبدو كمنطقه عسكريه شديده الامان ذات اسوار منيعه
احاول الا اكون متشائمه رابطه للاحداث بالمكان والوقت...ولكن يبدو ان بعضا من ذاكرتى قد تعثر ببعض الاشياء ولم يمكنه فقط ان يعبرها بسلام....لم يكن يناير شهرى هذا العام وشهد بالعام الماضى حدث يبدو من الخارج احمق لى وطبيعى للبعض وغير مقبول ربما لاخرون ولكنه من الداخل شهد بتأثيره ثانى اكبر تغيير جزرى فى شخصيتى ورؤيتى للاشياء وحتى بعض الاشخاص فى حياتى وافكارى -التى كما اراها الان-معدومه الخبره فى الحياه  .. برغم ذلك لا استطيع ان انكر انه حمل لى هذا العام والعام السابق هدايا نفيسه ولكن بالنظر الى المجمل كان دوما مرهقا لاعصابى
ابدو هذه الايام كفتاه تفقد رشدها تبكى وتنثر دموعها هنا وهناك لتزعج اب وام يشر كل منهما بعجزه فى مقاومه احزانى وابدو انا على غير عادتى فاقده لقدرتى على اخفاء الامور
تلك الفوهه السوداء التى تركها من رحلوا تفوح رائحتها بقوه هذه الايام وتقف كفتاه حزينه ترتدى السواد وتندب حظها العاثر داخلى
اعود وأتمسك بمصحفى وسجادتى ووعود الاحبه باجازه رائقه وشمس تسطع بداخلى وامل وتفاؤل ذو نتائج مبشره وانظر لابى وامى واحمد الله كثيرا..فلم اكن يوما فتاه قانته خارقه القوى مثل الان تبدو وحيده صامته بعيده وبعد ساعه اخرى..تعود متماسكه راسمه ابتسامه زائفه مكتئه حتى على بسمه من تحب متعلله باقل الحجج لتفرح وتنسى
انكمش تحت اغطيتى الثقيله مبحلقه فى اللا شئ فيطرق ابى باب غرفتى اجلسه بجوارى فى موضع يجعلنى مكتئه تماما عليه كما هى الحال فى الحياه واصنع قناه وهميه بينى وبينه تسرسب لى من جديد تلك الطاقه التى تهيئ الفراشه لتطير لتصلح ماافسده يناير هذا العام 

يناير 2011