الثلاثاء، 28 فبراير، 2012

مره واحده اخيره

اريد ان ابكى بصدق مره واحده اخيره...مره افرغ فيها كل ماتبقى بداخلى من مخزون الدموع
مره واحده اخيره
امد بعدها يدى وانتزع عددى الدمعيه فأصبح بلا بكاء
نوبات البكاء التى اجتاحتنى فى ذلك الشهر الذى لا احبه تزعجبنى وارى انها تكفى لباقى العام
انه اخر يوم فى الشهر....افكر ان فبراير لو امضى معى  اكثر من ذلك لربما انتهى بى الحال وانا اسير باكيه وسط الشوارع
اخط له على ورقه كراستى جمله وداع
فبراير: لا تأخذ الامور على محمل شخصى ولكنى سعيده انك تحزم اليوم حقائبك وتغادرنى الى عام اخر ربما اتصالح فيه معك

وربما احتاج وقتها ان ابكى ...مره واحده اخيره
 
 

الثلاثاء، 14 فبراير، 2012

ورود بيضاء

كان يجب ان اكتب لها اليوم نصا مميزا
نص يليق بفتاه متميزه مثلها او ربما يليق بفتاه متألمه مثلى

فى يوم عيد الحب ارسلت لى عبر الاف الكيلومترات امنيات طيبه
وابتسامه ساحره وساعه من الثرثره المستمره
وارسلت لى ايضا... زهور بيضاء

انا فتاه لم تحصل على زهور من قبل فى فبراير
وانا هنا اتحدث عن تلك الزهور الودوده التى يرسلها لك الاخرون
محمله بأمنيات السعاده

ملونه بألوانهم الداخليه
مغلفه بطاقه الحب الهائله
ورائحتها كاجمل عطور الارض


ياصديقتى...لن توفيكى اليوم الكلمات
ولن تشكرك سطورى الخائبه
ولن تستطيع نظريات الطب ان تشرح لك كيف شفتنى ورداتك
ولن اكون يوما لك سوى شاكره محبه
.... 

الجمعة، 27 يناير، 2012

محاولات فاشله

اكتشفت وانا اعبث بين اوراقى القديمه فى جلسه من تلك التى اتخلص فيها من كل ماانتهيت منه
انى اكتب الرسائل منذ كنت طفله صغيره
تكتب لصديقه "التخته" خطابات تحمل امال وحب ووعود بصداقه لا تنتهى
وقسم غليظ "بالا نتخاصم مره اخرى"
وتطور الامر وتمر الاعوام وانا اكتب خطابات نتيجه الفقد او البعد وصعوبه التواصل او ربما كوسيله
للبوح بغضب او حزن فى زمن كنت فيه لا احمل فى قلبى اى بقع سوداء
..................
ورغم كل ذلك
لا استطيع ان اكتب لها رساله
.

الاثنين، 23 يناير، 2012

بدون عنوان

  • لا تريد ان تكتب
    لان الصفحات البيضاء كطفل صغير تحتاج ان تملأها بالأفكار تدريجيا وعلى مهل حتى لا تتحول الى شبح مخيف
    "الافكار التى تركض بقوه فى كل الاتجاهات محدثه ضجه يصعب احتمالها والتعايش معها"
    لان لها براءه تجعلك تنتقى حضورك فى وجودها والفاظك وخطك وحتى القلم الذى تستخدمه للكتابه
    لان الحبر قد يزينها وقد يشوهها تماما

    ولن ترسم
    لانها اعتادت بهجه الفراشات والورود وبراءه الكرتون ووجوه من تحب
    اللوان الاحمر لم يكن من تفاصيل رسوماتها
    الان ربما يصبح هو المسيطر
    الالات الحاده تبدو مخيفه فى محيط الرأس فما بالك برسمها على ورقه بيضا صغيره

    ولن تفكر
    فى كلمه "الظلم" التى تجعلها تفكر فيهم اكثر من نفسها
    ستختلق الاعذار وتقدم الحجج والبراهين
    وتصل الى نتيجه تقنع بها نفسها
    ثم لا تلبث ان تجد نفسها ظالمه لذاتها اولا!

    لا اعلم ما ستفعل
    لكننى ادرى انها ستحاول

الأربعاء، 21 ديسمبر، 2011

بذره البداية

ياللكتابه!!! "تأتينى فى غمره الاشياء الهامه
او فى اوقات تخلو من مساحات بيضاء اوحتى لوحات مفاتيح
او ليلا وانا مرهقه متعبه لتجلس فوق وسادتى تصب فى رأسى ثمره احداث اليوم ثم تنصرف غير عابه بى
تاركه اياى فى حيره وتعب غالبا مايتحول صباحا الى نوع من التأنيب

........
لا استطيع ان اتذكر العبارات التى  مرت بعينى فى الروايه التى كنت اقرأها والتى جعلت قلبى يملى على يدى السطور القادمه:
................................

اليك يارب وبكل صدق اكتب تلك الكلمات

يارب انا اعلم الا مستحيل معك لذلك سأصلى وابتهل اليك بالدعاء ليل نهار دون كلل

او ملل وسأنتظر وانا سعيده راضيه مملوءه على اخرى بالحب لك والامتنان والشكر

 والايمان

يارب لى فقط رجاء صغير ....كف السنتهم عنى....جميعا

لانها حقا صارت طاقه سلبيه تكون جدارا عازلا حولى يمنع الفرح الذى تبثه لى

رحمتك ويظهر فى كل الوجود فى الوصول الى.. وحتى

مايستطيع منها النفاذ لا يبقى الا قليلا ثم تمتصه تلك الطاقه ماحيه اثره وكأن لم يكن

لن اخفى عليك"سبحانك تعلم مافى نفسى ولا اعلم ما فى نفسك" انها قد الهتنى حتى


ان ارى الكون حولى يمتلئ  بمالا يمكن حصره من الاشياء المفرحه الصغيره والنعم التى يفتقدها غيرى
.....

رب افرغ على صبرا


هذا مااستطعت كتابته حتى الان ولكن قلبى يحدثنى انها بذره البدايه

ولك منى الحمد كله والشكر كله

الاثنين، 5 سبتمبر، 2011

صفحه رماديه

فى نوبه مراجعه لكتابات احدى صديقاتى تصيبنى كلما اشد على الم الحنين...وقفت كعادتى عند بعض الاجزاء المحببه لى من كتاباتها ثم تغير الحال من مجرد بحث عن دواء فى بعض كلماتها الى رحله بحث عن جمله معينه كانت
بمثابه تعويذه لى لفتره طويله

"سأنساه دون ان اكرهه لان النساء الموصمات بالكره بغيضات وتعلو ارواحهن هوه
داكنه لا احتمل وجودها"

اخيرا وجدت ضالتى المنشوده فى مقال بعنوان تفاصيل موت اخير

ماجذبنى حقا فى الامر انها كانت مؤرخه لمثل هذا الشهر العام الماضى لا اعرف لم اصابتنى تلك الفكره عن شهر سبتمبر انه شهر موت الاشياء

فى ثرثراتى التى لا تنتهى مع الصديقات دوما اكرر انى نضجت فى العامين الماضيين نضجا اثر بشكل كبير فى افكارى وتعاملى مع العالم ...فسنوات الجامعة كانت مرحله شامله من التعليم والخبرات وغيرها...ولكن لكل فتره عمريه
حصيلتها المختلفه من خبرات الحياه

اغسطس كان شهر صادما بمعنى الكلمه...كان شهر من التطبيق العملى لبعض الحقائق شديده الصدق فى
الحياه

بدءا من حضورى للفتره التى كانت فيها جدتى فى مرض موت! وادراكى اليقينى لتفسير
الايه"
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير
واحساسى بطقطقه عظامها فى يدى عند مساعدتها لتحريك احد اطرافها ...ومرورا بتصويب نور
البطاريه فى عينها للتاكد من وفاتها ونهايه باغلاقى الكفن عليها !!!

واخيرا لانى فتاه طبيعيه تخرج للعمل وتتعامل وترتدى بعد اول ثلاث ايام الوان عاديه ولا
تلطم وتقضى الكثير من الوقت فى الندب والولوله

يفاجئنى السؤال"هو انتى زعلتى عليها؟!!!
تلك كانت البدايه
.....
وتحسن اغسطس فى منتصفه بعوده اخى سالما بعد غياب احسبه انا خمسه شهور وتصر زوجته
انها اربعه فقط واحسها انا اعواما كامله
........
ثم ينتهى الامر بقضاء ليله عيد مملوءه على اخرها بالوحده لاسباب تخرج عن ارداتنا
جميعا اهون فيها الامر على بتذكر رؤيه فى المنام لطفله صغيره جدا اعشقها من قبل ان تراها
عينى واتذكر تفاصيل الرؤيه جيدا ويباغتنى نفس السؤال "مين العيل السئيل ده ياترى اللى كان شايلها ووبعدين
وقعت منه ع السلم؟" .....اقولها لنفسى وانفجر ضحكا واتمتم بصوت ليس سيئ للدرجه
يالا يانادو بلا لكاعه"

الامر فى اغسطس هو حقائقه بموته ووحشته وفزعه ثم فرحته ووحدته واخيرا حنينه...انه
مصغر حياتنا وربما تصيبنا كل تلك المشاعر فى يوم واحد ا وربما فى جلسه واحده مع
صديق قريب

سبتمبر هذا العام ياصديقتى سيكون شهر موت حلم لى ...قررت فجأه وبدون مبررات ان
اهيل عليه التراب بلا رجعه سأكتب انا عن تفاصيل موتى الاخير وعن هذا الشعور
بالخذلان الذى يملأنى وتلك الطأطأه التى تصيب رأسى وانا اتجول فى شوارع احبها وانا
افكر ..وعن هذا السكين الذى طالما حدثتك عنه يقسم شق روحى نصفين

سأصرف الحلم بعيدا دون كره او ندم واشرب مج نسكافيه كبير وادعوك واخريات لفناجين من القهوه اجيد صنعها

سأرحل بكامل ارداتى عن حلمى لأن الاستمرار فى الامر اصبح سخافه لا تليق بفتاه قويه عقلانيه مثلى
تمشى بمشيه معتدله نحو عامها الخامس والعشرون

اعلم ياعزيزتى انك مستاءه من حديثى بهذه الطريقه عن شهر ميلادك وارى الان دموعا
تجرحنى تملؤ عينيك

الحديث بتلك الطريقه الماساويه كان ضروريا فسامحينى وربما اكتب العام القادم لك
وللصغيره عن احتفال يليق بكما

اعلم ان سبتمبر فى غضون ايام سيصالحنى بمفاجاه حجمها صغير ولكنها كبيره حد الجنون
بها

سأنتظر وانا افتح له صفحه بيضاء جديده

الخميس، 18 أغسطس، 2011

طريق العوده

فى طريق العوده

تتحمل كل الالام بثبات وصبر....تفكر ان الدموع لن تكون حلا ولا دواء لها فتقرر ان

تصرفها بعيدا عن مقلتى اعينها


تصبح اصوات الزحام وضوضاء العالم تبدو مقارنه بفوضاها لا شئ


يصير الاندفاع وراء بعض امور الحياه خطا فادح

تسمع صوتا هادئا يأتى من بعيد له وقع السحر على النفس

تغرق نفسها عملا واملا فى وقف دوامه الافكار اللانهائيه

تعجز كل وسائل الاتصال عن الاستعانه بصديق

يصبح كتاب الله والصلاه هما البرد والسلام الوحيد فى هذا العالم

يكون لتلك الصوره المهزومه اغراء محبب للنفس وجلسه الانحناءه المستسلمه للجسد


 الذى يرتدى رداء به بقعه حمراء ناحيه القلب هيا الانسب


عيناها تشهد صراعا داخليا مابين الاشياء وضدها


للعوده مصاعبها ومشاقها...ونهايات  ورديه لا تعرفها ولكنها فقط لن تفقد الايمان بها