الخميس، 18 أغسطس، 2011

طريق العوده

فى طريق العوده

تتحمل كل الالام بثبات وصبر....تفكر ان الدموع لن تكون حلا ولا دواء لها فتقرر ان

تصرفها بعيدا عن مقلتى اعينها


تصبح اصوات الزحام وضوضاء العالم تبدو مقارنه بفوضاها لا شئ


يصير الاندفاع وراء بعض امور الحياه خطا فادح

تسمع صوتا هادئا يأتى من بعيد له وقع السحر على النفس

تغرق نفسها عملا واملا فى وقف دوامه الافكار اللانهائيه

تعجز كل وسائل الاتصال عن الاستعانه بصديق

يصبح كتاب الله والصلاه هما البرد والسلام الوحيد فى هذا العالم

يكون لتلك الصوره المهزومه اغراء محبب للنفس وجلسه الانحناءه المستسلمه للجسد


 الذى يرتدى رداء به بقعه حمراء ناحيه القلب هيا الانسب


عيناها تشهد صراعا داخليا مابين الاشياء وضدها


للعوده مصاعبها ومشاقها...ونهايات  ورديه لا تعرفها ولكنها فقط لن تفقد الايمان بها

هناك تعليقان (2):

  1. روزا..اسمحيلي ازعقلك

    يعني مشوفش الفراشة المزقططة غير مرات قليلة كده..؟ينفع يعني؟
    متغيبيش تاني بقى ..ولو غبتي تحت اي ظرف متنسيش تاخدي بالك منك اوي اوي اوي.. هه بقى
    ....
    نيجي للبوست

    اكتشفت مؤخرا ان الايمان هوا كل حاجة
    لو آمنتي بوجود شيء غير حقيقي...بقى حقيقي عشان انتي مؤمنة بيه
    وكل ما يزيد ايمانك كل ما بيزيد وجوده
    ومادام الصلاة والقرب من ربنا هما البرد والسلام
    يبقى ده افضل حل
    لأن الايمان لوحده بيفضل
    وكل الناس بيخذلونا..
    ..
    :)
    متغيبيش وبكررها لتاني مرة..انا بحذرك

    ردحذف
  2. حضرتك مسموحلك تعملى اى حاجه تعجبك حتى لو انك تزعقى
    وانا بعتذرلك عن الغياب والتاخير فى الرد وان شاء الله مش حكررها :)
    بجد بتونس بيكى

    ردحذف