الاثنين، 16 مايو 2011

حضن جبس

بيتهيألى انى عملت كل حاجه ممكن تتعمل وعملت بكل النصايح..سمعت موسيقى هاديه واغانى رقيقه وبكيت وده اساسى طبعا وولعت عود بخور من اللى بحبه وقريت مذاكرات واحده من كاتباتى المفضلات واتمشيت  ورميت نفسى على سجاده الصلاه ووقفت تحت الشباك اشحت واقول" والنبى يارب"
طلعت استيكرز ولزقتهم على اللاب توب ولبست بجامه جديده وسرحت شعرى وفردته وحطيت فيه توكه جديده على شكل فيونكه
وقررت انى اخيرا ازيح تراب عن البالته والالوان ونويت انى ارسم شخصيه ميمى اصل انا بحبها اوى ..حرسمها فى وضع مفرح "قلت لنفسى وانا رايحه ارسم.
واتلزقت فى بابا بنفس المنظر اللى بتتلزق فيه القطه الصغيره بماماتها واخدت حضن كبير من ماما وعيطتلها طبعا
هيا بتعرفنى لما بكون متدايقه بتخش الاوضه تلاقينى قاعده فى الضلمه مكان مابصلى ومكسوره نصين وسانده نصى الفوقانى على مخده وموطيه راسى على الاخر
بكون فعلا حاسه انى مكسوره من جوه... وقلبى فاااااااااااااضى ع الاخر لدرجه انى ببقا حاساه حيطير فبمسك مخدتى الصغيره واتغطى كويس واحطها على قلبى واكتف ايديا....ايوه والله بعمل كده بحسه حيطيراو حيتخلع من مكانه من كتر مابيدق...الوضع ده بيريحنى
الحقيقه انى محتاجه لحضن كبيييير اوى حضن بجد بيحبنى يكون حضن جبس فى تأثيره عشان يلم كل المكسر اللى جوه ده
قعدت افكر واقول لنفسى كل حاجه وليها حل واديكى حلتيها بنفسك فبلاش قلق من فضلك....بردو مفيش تحسن
قفشت نفسى وانا بكلمها وبقولها بصوت عالى متزعليش ولقيت ايدى اليمين رايحه على كتفى الشمال وبتطبطب
الطبطبه دى فعل حلو اوى... والله لو يجيلك من طفل صغير...
الموضوع سهل وبسيط...انا لو هديت حكون كويسه وقادره افكر احسن وبتعامل مع الناس احسن القريب منهم والبعيد
وحرجع ايدى اللى بقت بتولع نار فى كل اللى حواليها تزرع ورد وفل تانى....انا بقيت بندهش لما حد يقولى انى فرحته
بقول لنفسى والله ولسه يجى منك
المهم انى عارفه...انى مش السبب لوحدى...الذنب الاكبر عليهم هما....من كتر مااديت وسامحت واتعاملت كصديقه واخت مثاليه.....هبشونى...بالزبط كده...كل واحد خدله حته حلوه من جوه ومشى
زى ماتكون صينيه بسبوسه بالمكسرات  شكلها مغرى وريحتها حلوه كل واحد عدى اخدله حته وجرى وساب الصينيه مبهدله...حتى مقطعوش منها بالتساوى كل واحد خد الحته اللى فيها حته المكسرات اللى يحبها
وده خلانى ارجع وافكر...المفروض مبقاش مثاليه؟؟؟ او حتى كويسه اوى؟؟؟ ولا هما المفروض يراعوا انسانيتى وروحى؟؟؟ يعنى العيب فيا ولا فيهم؟؟
الاسئله كتير وانا مش عارفالها اجابه.......كل اللى اعرفه انى نفسى فى حضن جبس

الجمعة، 6 مايو 2011

استبدال

اكثر ماادهشنى كفتاه صغيره تزور القاهره لاول مره منذ فتره طويله هو الكبارى العاليه بحركه السيارات التى تبدو نسبيا سريعه اذا ماقورنت  بحركتها على الارض...وتلك اللافتات الملونه الكبيره التى تسكن هناك...بالاعلى قريبه من السحاب
اكتشفت اليوم وانا امر مودعه شوارع قاهره المعز ان نفس الشعور ينتابنى وانى مازلت اعلق نظرى على اللافتات واتابع الجديد منها خاصه اذا كانت لمكان احبه
وانى فى كل مره تمنيت ان امر بالمدينه من فوق كباريها المختلفه او تسكعا بمنطقه وسط البلد ,الحسين وخان الخليلى  الشعور مختلف فى الحالتان شعور الارتفاع والتحليق عاليا وشعور ان تطأ الارض بقدمك شاعرا بوقع خطواتك ومستمتع بكل خطوه فى تلك الاحياء قديمه
ربما تبدو نفس المناطق والمشاهد كل مره ولكنها مشاعرى التى تختلف
فى هذه الزياره سافرت مشحونه بكتله من المشاعر ليس لها ملامح واضحه ولكن وزنها كان يزداد يوما بعد يوم ضاغطا على اعصابى
زرت كل الاماكن التى احبها وفى كل مكان ابدلت قطعه من روحى القديمه بروح جديده
ارتحت لتسكعى وحدى فى بعض الاحيان وهى تجربه كانت جديده من نوعها فى احياء مدينه كبيره مثل القاهره ...ومقابله صديقتين لا تعرف اى منهما الاخرى ولكنى ارى فى روحهما تشابه كبير...امتصصت منها اكبر قدر ممكن من الطاقه لاضعها بطاريه تمد الروح الجديده بالطاقه اذا مافكر نورها فى الخفوت.... لم اهتم كثيرا تلك المره بالتسوق على غير العاده....فكره مركز الثقل وحركه السرسبه له التى كنت امارسها طول الوقت وفى كل الاماكن كانت الغالبه
و.....عدت
بعد ان انقضت الايام  احمل محبه صادقه واطنان من الكتب والهدايا من الصديقات  وسعاده لانى اصبحت اخف وزنا بدون روحى القديمه بكل مافيها من الافكار السلبيه والمتضاربه عنك وعنهم وعن الجميع
عدت وانا اشعر ان حملا نزل من اكتافى وانى الان فتاه يكسوها هدوء نفسى واشتياق لرئحه البخور والصلاه والدعاء من جديد عند الامام الحسين ..يروقها الكثير من التسكع وسط الاحياء القديمه ترفع نظرها دائما للاعلى متعلقه بالوان اللافتات
وتلوح مودعه من قطار يعبر بها عاليا ليريها اخر مشهد للقاهره والنيل

السبت، 30 أبريل 2011

دوامه الفقد

يرهقنى دوما البحث عن بدايه لعباراتى رغم ان بدايه الاحداث فى عالمى لا تستغرق لا الوقت ولا التعب
تعرفنى صديقاتى واقاربى كفتاه ودوده اجتماعيه سريعه الاندماج وأعرف انا بدايه خترفاتى الشخصيه بالصعبه العزيزه سيئه المزاج مضطربه الفكر والمشاعرذات الطابع الحزين
احاول جاهده ابعاد نفسى عن دوامه البعد والفقد التى تحاول جذبى باستماته ..انام بجوار هداياى العزيزه واضع صوره صديقتى البعيده على جهازى واجعل هاتفى الجوال لاول مره منذ فتره يغنى  اغنيه اعرف انا وهيا لها دلاله
 واعود لاقرا روايه جديده لايزابيل اللندى واتصفح مدونه احدى صديقاتى واجعل كتبها الثلاثه بجوارى , استمع للموسيقى
فقط لاخفى هذا الالم الداخلى ولاشغل يدى عن وضعهما الدائم هذا الايام سندا لقلبى
افكر مره اخرى فى المطارات  واحاول ان انظر الى طائره تمر فوق منزلنا دون خوف او نظره كراهيه لها....الطائره التى تمنيت ان اجلس فيها لاكتب فى دفتر خاص عن رحلات اتمنى القيام بها اصبحت عدوتى واصبح ازيرها انفجار قنبله والاثر الذى تتركه فى السماء علامه سيئه وسط صفائها...انها تحمل لمسات الطيبه فى حياتى بعيدا وتجعلنى فاقده القدره على ان استلق فى احضان احدها باكيه شاكيه منك
دوامه الفقد تتدخل مره اخرى واقف انا فاقده بعض من طاقتى فى وجها فأرفض ان اكتب لصديقتى فى دفترى الذى قررت ان اوصى اخى ان يسلمه لها اذا رحلت بعد نيتى فى احراق اوراقه لان عناوينه فى المعظم تحمل لها بدايه خطاب

  اخترع الف عذرا يبعدنى عن الكتابه عنك  افكر اولا فى دفتر اوراق خاص بك اؤخر نفسى عن شراؤه لانك تجعلنى فى مزاج لا يسمح سوى بكتابه عتاب رقيق ولا يتيح لى ان اختر بدايه جميله لدفتر عمرى القادم ولا ان اخرج الوانى واقلامى وارسم فراشات بكل الالوان
والكثير من القلوب والورود الحمراء
.............
28|4|2011.
.
 

الجمعة، 25 فبراير 2011

فى ذكرى يناير

اصبحت محبه الكلمات والاحرف تمر لى بسرعه اكبر من تلك الصادره عن الاصوات..تبدو حاله الطقس داخلى كحال الشتاء هذا العام شديد البروده حافل بالامطار مصحوب برعد وبرق...غير انننى اشعر بزلازل يعمل لها قلبى عمل مقياس ريختر..يقيس الشده والدرجه ويخبرنى ان الحاله تبدو متدهوره...........او ربما اشعر كمريض تزداد عليه نوبات الالم فى تدهور ملحوظ لحالته.......واين الدواء؟
عودت نفسى منذ وقت طويل ان احل المشكله بينى وبين نفسى لانى ادرك انه لن يستطيع احد ان يفهمها مثلى وان اكتم كلما استطعت تلك الثرثره التى القى بها مزيدا من الثقل والاحمال على اكتاف احبتى
فعلت بمحبه صادقه لنفسى كل مايمكننى لاتخلص من هذا الشعور المثقل..اتخيل نفسى كعجوز تمشى محنيه الظهر تبدو بادره نحيفه كعصا تحمل اجوله مملوءه على اخرها بطاقات سلبيه
جريت الى حضن ابى وحنان امى واتاكت على مسند الكتب وحاولت ان اذوب مع رقه الموسيقى او انجذب لاغراء ريشتى والوانى او حتى ان ارتدى الثياب التى احبها واطلق لساقى العنان ولكن اشعر حقا انى ثقيله لا تقو على الحركه
ضعيفه بلا مسند ...بارده بلا كساء...هائمه بلا مأوى...ضعيفه كشجره تساقطت اوراقها
اليوم وانا اصنع خلطتى المفضله للجبنه البيضا تذكرت الروايه التى حكت عنها صديقتى فى اخر تدويناتها ولم اطق انا صبرا فحملتها وجلست اقراها بنهم شديد...البطله فى القصه كانت تمرر جزءا كبيرا من داخلها الى الطعام
نظرت لطبق الجبنه وووضعت فوقه الخلطه واخدت امزجها مشتته تفكيرى ..رافضه ان يتسلل كل هذا الصراع الى طبق الجبن الذى اعشقه
 نظرت داخلى فحاولت ان ارسم صوره مقربه لقلبى الان فوجدت جزءا مجمد للغايه وجزء به حفره سوداء كريهه الرائحه وجزء اخر تبدأ لون الدماء فيه بالتغيير تدرجيا ويبدو انه يرتجف....وهناك ف الحجره التى يضخ منها الدم توجد منطقه بيضا بها شعاع خافت من ضوء يبدو بعيدا كل البعد تبدو كمنطقه عسكريه شديده الامان ذات اسوار منيعه
احاول الا اكون متشائمه رابطه للاحداث بالمكان والوقت...ولكن يبدو ان بعضا من ذاكرتى قد تعثر ببعض الاشياء ولم يمكنه فقط ان يعبرها بسلام....لم يكن يناير شهرى هذا العام وشهد بالعام الماضى حدث يبدو من الخارج احمق لى وطبيعى للبعض وغير مقبول ربما لاخرون ولكنه من الداخل شهد بتأثيره ثانى اكبر تغيير جزرى فى شخصيتى ورؤيتى للاشياء وحتى بعض الاشخاص فى حياتى وافكارى -التى كما اراها الان-معدومه الخبره فى الحياه  .. برغم ذلك لا استطيع ان انكر انه حمل لى هذا العام والعام السابق هدايا نفيسه ولكن بالنظر الى المجمل كان دوما مرهقا لاعصابى
ابدو هذه الايام كفتاه تفقد رشدها تبكى وتنثر دموعها هنا وهناك لتزعج اب وام يشر كل منهما بعجزه فى مقاومه احزانى وابدو انا على غير عادتى فاقده لقدرتى على اخفاء الامور
تلك الفوهه السوداء التى تركها من رحلوا تفوح رائحتها بقوه هذه الايام وتقف كفتاه حزينه ترتدى السواد وتندب حظها العاثر داخلى
اعود وأتمسك بمصحفى وسجادتى ووعود الاحبه باجازه رائقه وشمس تسطع بداخلى وامل وتفاؤل ذو نتائج مبشره وانظر لابى وامى واحمد الله كثيرا..فلم اكن يوما فتاه قانته خارقه القوى مثل الان تبدو وحيده صامته بعيده وبعد ساعه اخرى..تعود متماسكه راسمه ابتسامه زائفه مكتئه حتى على بسمه من تحب متعلله باقل الحجج لتفرح وتنسى
انكمش تحت اغطيتى الثقيله مبحلقه فى اللا شئ فيطرق ابى باب غرفتى اجلسه بجوارى فى موضع يجعلنى مكتئه تماما عليه كما هى الحال فى الحياه واصنع قناه وهميه بينى وبينه تسرسب لى من جديد تلك الطاقه التى تهيئ الفراشه لتطير لتصلح ماافسده يناير هذا العام 

يناير 2011 

الأربعاء، 9 فبراير 2011

كنت بحاجه لكتابك

لم اعرف يومها ما سبب رغبتى الملحه فى ان اشترى لنفسى كتابا...ترددت كثيرا واقنعت نفسى ان لدى اربع كتب فى الانتظار بالاضافه الى الكتب الالكترونيه اللى تملأ جهازى...مضافا الى ذلك بالطبع انى لم احصل على مرتبى حتى الان ولست من هؤلاء الابناء مستخدمى كلمه او فعل" هات يابابا" حاولت ان اثبت على موقفى ولكنى كما اظن كنت بحاجه لمحايله الطفله التى تسكن بداخلى

كررت لنفسى طول الطريق انى اريد "كتاب حلو" او" روايه حلوه" حتى اننى اقتنعت انى ان لم اجد مايعجبنى ساقتنى نسخه من كتاب ارز باللبن لشخصين للكاتبه رحاب بسام وهو ما كنت انوى ان افعله فى اجازتى الصغيره الى العاصمه التى انتهت بأشتعال احداث ثورتنا  حيث ازور معرض الكتاب واشترى لنفسى ما لذ وطاب من الكتب

فى محافظتى مكتبه وحيده تبيع الكتب وهيا الى حد ما تواكب الاصدارات الحديثه ولكنها بالطبع لا تحوى الكثير
وقفت باهتمام وبعين فاحصه امام كومه الكتب حتى لمحت ارز باللبن ثم جال بخاطرى ان احرك الكومه الاخرى لارى ما وراءها ...فتوقف قلبى
فوجئت بكتاب كنت ابحث عنه او عمن يعيرنى اياه منذ فتره طويله يلوح لى بسعاده من اسفل كومه كبيره من الكتب ...حملت الكتابان بفرحه طفله اشترت لعبه كانت تحلم بها وعادت للمنزل تمنى نفسها بليله  من اللعب الذى لا ينتهى

لثلاثه ايام ظللت اماطل ف قراءه كتاب قد لا يستغرق منى ساعتين لقراءته...لكل ليله نظرت له فيها من فوق وسادتى وانا ابتسم.. اقلب بعض صفحاته واترك جزءا ليعطى لسعاده ليوم اخر
منذ دقائق انتهى الكتاب تاركنى لاعنه-مثل كل مره- ان الكتب الجيده حقا دوما ذات عدد اقل فى الصفحات
كدهشتى اول مره وانا اقرا كتاب كراكيب لنهى محمود متسائله "هو خلاص كده خلص؟؟

غاده محمد محمود صاحبه كتاب اما هذه فرقصتى انا ومدونه مع نفسى لم تخيب ظنى بها
الكتاب-كما توقعت- حمل لى من الصفحه الاولى وحتى اخر صفحاته قدر كبير من الحب والسعاده لم تستطع ربما اشهر الكتب من ذوات الاسماء اللامعه ان تسرسبه لى
الكاتبات من امثال غاده ونهى محمود ورحاب بسام يحظين بمكانه خاصه لدى فكتابتهن فى المقام الاول تشعرنى بانى حقا فتاه طبيبعه على عكس ماقد يوحيه البعض لى ..تفسيرهن لافعال الحب مثل الطهى وحب المشغولات الفضيه وارتباطنا نحن الفتيات بصديقاتنا ونظرتنا نحو مستقبلنا كأمهات وربات اسر..وحتى تطلعاتنا نحو شريك الحياه  تبدو متقاربه الى حد كبير

.لابد  وان كل واحده منهما ربما وصلها الكثير من القراء مثلى وان كلماتى قد تكون هيا الاضعف والاقل بينهم ولكنى اتمنى فقط ان تكون قد حملت لهن كل الحب والتقدير والشكر

واخيرا
شكرا ياغاده..فقد كنت بحاجه لكتابك
:)

الأحد، 6 فبراير 2011

once upon atime...

May be u think that this is not a suitable time….but I felt that I deserve to write something to myself ….i think it deserves this!

Ayear ago, it was the most important day in my whole life. On that night, I thought I made something really good to myself and I mean a different thing…today I know that I really did this or actually God did this to me…but at that time I did not get that...

Just to think how small was ur mind and how God keeps u learning more n more, only to find that the more you learn, the more you see how little your knowledge( or exprience) is.

God: I never had a doubt that u always want the best for me…but it's just my human nature that makes me still wonder why? Or just do not have much patience to wait for ur light to shine on the very dark spots in my life.

I thank u today n tomorrow n the day after it n so on….untill my last breath for that light n for ur kindness n for many other things that cannot be all mentioned

Thank u

Dear Me,
I still think that u were a little stupid n was almost without enough experience…but I remember it's God's will and it was a very important transformation in ur life.

So, I do not blame u…concerning the benefits and the consequences….i finally realize it was nothing
It's a year now…ohh! I still cannot believe this…it runs faster n faster
Finally I hope that next year u will never remember this and u will just live with the knowledge you've gained in your heart

5/2/2011

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

حكايات فريده

لم ارى يوما اثنان يعقدان نفس  الصفقه يوميا وفى نفس الساعه مثلما افعل انا وهى
فبعد الجرى هنا وهناك وساعات من اللعب المتواصل اقوم بدور الحكم واصفر معلنه انتهاء الوقت .. لا يلق حكمى اى اعجاب من ناحيتها وتبدأ محاولات مستميته لزياده الوقت وتقديم كل العروض الممكنه
"طب ايه رأيك نلعب مكعبات؟؟؟"........" طب بصى نحط العرايس ونعملهم حفله؟؟ ولا اقولك بلاش عشان منقعدش نكركب...تيجى اغزغزك "اى:ازغزغك" وتغزغزينى ونشوف مين حيقع على الارض الاول؟؟"
تبوء المحاولات بالفشل واتدخل بدورى لاذكرها بأننا سنتناول الطعام ثم ننام
اذهب الى المطبخ لاعد لها الطعام فتصمت صمتا اعرف نهايته ثم تعلن"واما نروح على السرير حتحكيلى حدوته انا احبها"
اوافق وانا عشمانه فى وجه الكريم الا تضطرنى لسرد الحكايه اياها ولكن.........................للصغيره مشروع اخر
تتناول الطعام بسرعه ثم تغسل يديها و"نانى ياماما نانى"اى:اسنانى"...هنا ادرك انى وقعت فى الفخ
فكما تأتيك التسهيلات من موظف الحكومه كرشوه لماساه اخرى لا تعرفها...تأتينى منها تلك العروض السخيه لطلب نفس الحكايه
تذهب للسرير بنشاط جندى ذاهب للمعركه وتضع "بنى" الارنب الابيض الصغير بجوارها ثم "ميويه عروسه ماما"
التى هى بالفعل عروستى منذ ان كنت صغيره ولا اعرف حتى الان او استطيع ان اتذكر لما اطلقت عليها هذا الاسم.
ثم اسمع الجمله التى كنت اتحاشاها......."احكيلى حكايه ماما وديده"
اااااه ياصغيره لقد حكيت لك تلك القصه فى ليله جف بها بئر الحواديت بداخلى  وكان لليل هذا التأثير الحزين بداخلى ولم اكن اتخيل قط انها ستلاقى لديك كل هذا الحب رغم انى اعلم انك لم تستوعبى معانيها بعد
كطرف ملتزم  بواجبه فى الصفقه بدأت فى سرد الحكايه:
"شوفى ياستى كان ياما كان  زماااااااااان اوى كانت ماما بنوته صغنونه وكانت من غير اخوات بناويت حلوين وبعدين
ماما كان نفسها يكون عندها بنوته حلوه اسمها ديده فراحت سمعت كلام ماماتها فى كل حاجه وقعدت تدعى ربنا وتقوله يارب بنوته حلوه صغنونه..بنوته حلوه صغنونه تكون اختى وصحبتى....وتكون عوض ليا عن صحبه حلوه ملقتهاش فى حياتى...و..........يارب واكون انا كمان ام كويسه ليها........لاء احسن ام فى الدنيا واعرف اكونلها صاحبه وصديقه
هنا.....تحول دموعى دون اتمام الحكايه وتكون الصغيره قد ذهبت فى نوم عميق ولكن اليوم....عندما نظرت لها وجدت من علامات الاستفهام والتعجب مايغطى وجهها ونظرات عينيها ولم املك سوى ان اقول" ياترى حعرف اكونلك كده؟؟"
تركت لدموعى حريه الانطلاق...انا اخشى تكرار الحكايه لما تثيره فى نفسى من شجون
اعتدلت من وضع نومها صامته لا تملك سوى ان تلاحقنى بنظراتها المستفهمه الحائره فأحتضنتها بشده فبادلتنى الحضن ...ثم فوجئت بكفها الصغير يربت على كتفى فى تعاطف برئ وواضح دون ان تعى سببا لدموعى
استجمعت قوتى ومسحت دموعى لامنع هذا الدمع الذى بدا ف التكون فى عينيها وابتسمت فأبتسمت قائله"بحبك انا"
بالطبع تهت فى عمق حضن صغير دافئ ثم بادرتها بسؤال" ايه رأيك تاخدينى فى حضنك النهارده؟" امتلئت العينان الصغيرتان بفرحه عارمه وعلى الفور انتقل بنى وميويه الى اى مكان ليفسحا لى المجال لانعم بحضن دافئ...لا تملكه سوى فريده