الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

بذره البداية

ياللكتابه!!! "تأتينى فى غمره الاشياء الهامه
او فى اوقات تخلو من مساحات بيضاء اوحتى لوحات مفاتيح
او ليلا وانا مرهقه متعبه لتجلس فوق وسادتى تصب فى رأسى ثمره احداث اليوم ثم تنصرف غير عابه بى
تاركه اياى فى حيره وتعب غالبا مايتحول صباحا الى نوع من التأنيب

........
لا استطيع ان اتذكر العبارات التى  مرت بعينى فى الروايه التى كنت اقرأها والتى جعلت قلبى يملى على يدى السطور القادمه:
................................

اليك يارب وبكل صدق اكتب تلك الكلمات

يارب انا اعلم الا مستحيل معك لذلك سأصلى وابتهل اليك بالدعاء ليل نهار دون كلل

او ملل وسأنتظر وانا سعيده راضيه مملوءه على اخرى بالحب لك والامتنان والشكر

 والايمان

يارب لى فقط رجاء صغير ....كف السنتهم عنى....جميعا

لانها حقا صارت طاقه سلبيه تكون جدارا عازلا حولى يمنع الفرح الذى تبثه لى

رحمتك ويظهر فى كل الوجود فى الوصول الى.. وحتى

مايستطيع منها النفاذ لا يبقى الا قليلا ثم تمتصه تلك الطاقه ماحيه اثره وكأن لم يكن

لن اخفى عليك"سبحانك تعلم مافى نفسى ولا اعلم ما فى نفسك" انها قد الهتنى حتى


ان ارى الكون حولى يمتلئ  بمالا يمكن حصره من الاشياء المفرحه الصغيره والنعم التى يفتقدها غيرى
.....

رب افرغ على صبرا


هذا مااستطعت كتابته حتى الان ولكن قلبى يحدثنى انها بذره البدايه

ولك منى الحمد كله والشكر كله

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

صفحه رماديه

فى نوبه مراجعه لكتابات احدى صديقاتى تصيبنى كلما اشد على الم الحنين...وقفت كعادتى عند بعض الاجزاء المحببه لى من كتاباتها ثم تغير الحال من مجرد بحث عن دواء فى بعض كلماتها الى رحله بحث عن جمله معينه كانت
بمثابه تعويذه لى لفتره طويله

"سأنساه دون ان اكرهه لان النساء الموصمات بالكره بغيضات وتعلو ارواحهن هوه
داكنه لا احتمل وجودها"

اخيرا وجدت ضالتى المنشوده فى مقال بعنوان تفاصيل موت اخير

ماجذبنى حقا فى الامر انها كانت مؤرخه لمثل هذا الشهر العام الماضى لا اعرف لم اصابتنى تلك الفكره عن شهر سبتمبر انه شهر موت الاشياء

فى ثرثراتى التى لا تنتهى مع الصديقات دوما اكرر انى نضجت فى العامين الماضيين نضجا اثر بشكل كبير فى افكارى وتعاملى مع العالم ...فسنوات الجامعة كانت مرحله شامله من التعليم والخبرات وغيرها...ولكن لكل فتره عمريه
حصيلتها المختلفه من خبرات الحياه

اغسطس كان شهر صادما بمعنى الكلمه...كان شهر من التطبيق العملى لبعض الحقائق شديده الصدق فى
الحياه

بدءا من حضورى للفتره التى كانت فيها جدتى فى مرض موت! وادراكى اليقينى لتفسير
الايه"
الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير
واحساسى بطقطقه عظامها فى يدى عند مساعدتها لتحريك احد اطرافها ...ومرورا بتصويب نور
البطاريه فى عينها للتاكد من وفاتها ونهايه باغلاقى الكفن عليها !!!

واخيرا لانى فتاه طبيعيه تخرج للعمل وتتعامل وترتدى بعد اول ثلاث ايام الوان عاديه ولا
تلطم وتقضى الكثير من الوقت فى الندب والولوله

يفاجئنى السؤال"هو انتى زعلتى عليها؟!!!
تلك كانت البدايه
.....
وتحسن اغسطس فى منتصفه بعوده اخى سالما بعد غياب احسبه انا خمسه شهور وتصر زوجته
انها اربعه فقط واحسها انا اعواما كامله
........
ثم ينتهى الامر بقضاء ليله عيد مملوءه على اخرها بالوحده لاسباب تخرج عن ارداتنا
جميعا اهون فيها الامر على بتذكر رؤيه فى المنام لطفله صغيره جدا اعشقها من قبل ان تراها
عينى واتذكر تفاصيل الرؤيه جيدا ويباغتنى نفس السؤال "مين العيل السئيل ده ياترى اللى كان شايلها ووبعدين
وقعت منه ع السلم؟" .....اقولها لنفسى وانفجر ضحكا واتمتم بصوت ليس سيئ للدرجه
يالا يانادو بلا لكاعه"

الامر فى اغسطس هو حقائقه بموته ووحشته وفزعه ثم فرحته ووحدته واخيرا حنينه...انه
مصغر حياتنا وربما تصيبنا كل تلك المشاعر فى يوم واحد ا وربما فى جلسه واحده مع
صديق قريب

سبتمبر هذا العام ياصديقتى سيكون شهر موت حلم لى ...قررت فجأه وبدون مبررات ان
اهيل عليه التراب بلا رجعه سأكتب انا عن تفاصيل موتى الاخير وعن هذا الشعور
بالخذلان الذى يملأنى وتلك الطأطأه التى تصيب رأسى وانا اتجول فى شوارع احبها وانا
افكر ..وعن هذا السكين الذى طالما حدثتك عنه يقسم شق روحى نصفين

سأصرف الحلم بعيدا دون كره او ندم واشرب مج نسكافيه كبير وادعوك واخريات لفناجين من القهوه اجيد صنعها

سأرحل بكامل ارداتى عن حلمى لأن الاستمرار فى الامر اصبح سخافه لا تليق بفتاه قويه عقلانيه مثلى
تمشى بمشيه معتدله نحو عامها الخامس والعشرون

اعلم ياعزيزتى انك مستاءه من حديثى بهذه الطريقه عن شهر ميلادك وارى الان دموعا
تجرحنى تملؤ عينيك

الحديث بتلك الطريقه الماساويه كان ضروريا فسامحينى وربما اكتب العام القادم لك
وللصغيره عن احتفال يليق بكما

اعلم ان سبتمبر فى غضون ايام سيصالحنى بمفاجاه حجمها صغير ولكنها كبيره حد الجنون
بها

سأنتظر وانا افتح له صفحه بيضاء جديده

الخميس، 18 أغسطس 2011

طريق العوده

فى طريق العوده

تتحمل كل الالام بثبات وصبر....تفكر ان الدموع لن تكون حلا ولا دواء لها فتقرر ان

تصرفها بعيدا عن مقلتى اعينها


تصبح اصوات الزحام وضوضاء العالم تبدو مقارنه بفوضاها لا شئ


يصير الاندفاع وراء بعض امور الحياه خطا فادح

تسمع صوتا هادئا يأتى من بعيد له وقع السحر على النفس

تغرق نفسها عملا واملا فى وقف دوامه الافكار اللانهائيه

تعجز كل وسائل الاتصال عن الاستعانه بصديق

يصبح كتاب الله والصلاه هما البرد والسلام الوحيد فى هذا العالم

يكون لتلك الصوره المهزومه اغراء محبب للنفس وجلسه الانحناءه المستسلمه للجسد


 الذى يرتدى رداء به بقعه حمراء ناحيه القلب هيا الانسب


عيناها تشهد صراعا داخليا مابين الاشياء وضدها


للعوده مصاعبها ومشاقها...ونهايات  ورديه لا تعرفها ولكنها فقط لن تفقد الايمان بها

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

نداء

انا سئمت....من كل هذا القدر من الاهمال الذى يعاملنى به العالم من حولى من هؤلاء الذين يقتحموا حياتى فيسكنوا ويقيموا اقامه" خمس نجوم" ثم وفى لحظه وبمجرد دخول فرد اخر فى حياتهم تتحول معاملتى من سيئ الى اسؤأ حتى نصل لهذا القدر الذى يدفعنى بغضبه الى خلعهم من حياتى بجزء ليس بالضئيل من روحى
اليوم يختلف الوضع فانت ياصديقتى تعانين ولك كل الحق فى ان تبقين فى جزء خاص من روحك بمفردك ولبعض الوقت ولكن مالا اجد لك الحق فيه هو ان تثتثنينى تماما من عالمك بعد كل ما ممرنا به سويا
هو اسؤا شعور بالنسبه لى ظننت فى البدايه انى غاضبه منك لتركى وحيده فى ظروف عصيبه بما وصفته بالخذلان
ولكنى اكتشفت انى مازلت ارغب وبشده ان اكون بجوارك وان اكمل دورى كما تعودت انت منى بحب وكما اردت  ان افعل دوما معاك

صديقتك تنادى  بأعلى صوتها.....انا مازلت هنا
فهل تسمحى لى ان نبقى سويا كما تعودنا وحتى يفرقنا القدر؟!.

الاثنين، 23 مايو 2011

تعثر

بنفس الاحساس الذى يتركه ابتلاع كسره كبيره من الخبز على انها طريه وطازجه بسرعه ودون ادراك انها جافه وقديمه ....بنفس خيبه الامل التى تصيب طالب بالثانويه العامه والفارق مجموعه 1, % عن الكليه التى يحلم بها  ..بنفس انكسار الروح الذى يصيب عاشق حطمت حبيبته كل اماله على صخره الواقع...تشعر هى
تتسال ............اين الخطأ؟
تراجع نفسها مرات ومرات فى دوائر الحيره اللانهائيه فتسقط فى دوامه الالم
تلمحها صديقه فتلقى بنفسها داخل الدائره تحارب الحيره والالم بيد وتمسك صديقتها باليد الاخرى
تعلن لها حقيقه الامر بصدق واشفاق تنبهها انها ولأول مره قد افلت منها زمام القلب وثار وتمرد حتى طغى على صوت عقلها
تقضى هيا الليل ساهره تحاور القمر والنجوم التى تملأ فضائها بانوار خافته
تبكى بخشيه وتوسل الى الله....تنكمش على روحها التى تئن كثيرا ويسمع صوتها عاليا فتنام من ضجيج الانين
تستقيظ وهى عازمه على الامساك بزمام الامور تمشى بثبات وايمان ولكنها تتعثر فى دوامه من نوع اخر.

الاثنين، 16 مايو 2011

حضن جبس

بيتهيألى انى عملت كل حاجه ممكن تتعمل وعملت بكل النصايح..سمعت موسيقى هاديه واغانى رقيقه وبكيت وده اساسى طبعا وولعت عود بخور من اللى بحبه وقريت مذاكرات واحده من كاتباتى المفضلات واتمشيت  ورميت نفسى على سجاده الصلاه ووقفت تحت الشباك اشحت واقول" والنبى يارب"
طلعت استيكرز ولزقتهم على اللاب توب ولبست بجامه جديده وسرحت شعرى وفردته وحطيت فيه توكه جديده على شكل فيونكه
وقررت انى اخيرا ازيح تراب عن البالته والالوان ونويت انى ارسم شخصيه ميمى اصل انا بحبها اوى ..حرسمها فى وضع مفرح "قلت لنفسى وانا رايحه ارسم.
واتلزقت فى بابا بنفس المنظر اللى بتتلزق فيه القطه الصغيره بماماتها واخدت حضن كبير من ماما وعيطتلها طبعا
هيا بتعرفنى لما بكون متدايقه بتخش الاوضه تلاقينى قاعده فى الضلمه مكان مابصلى ومكسوره نصين وسانده نصى الفوقانى على مخده وموطيه راسى على الاخر
بكون فعلا حاسه انى مكسوره من جوه... وقلبى فاااااااااااااضى ع الاخر لدرجه انى ببقا حاساه حيطير فبمسك مخدتى الصغيره واتغطى كويس واحطها على قلبى واكتف ايديا....ايوه والله بعمل كده بحسه حيطيراو حيتخلع من مكانه من كتر مابيدق...الوضع ده بيريحنى
الحقيقه انى محتاجه لحضن كبيييير اوى حضن بجد بيحبنى يكون حضن جبس فى تأثيره عشان يلم كل المكسر اللى جوه ده
قعدت افكر واقول لنفسى كل حاجه وليها حل واديكى حلتيها بنفسك فبلاش قلق من فضلك....بردو مفيش تحسن
قفشت نفسى وانا بكلمها وبقولها بصوت عالى متزعليش ولقيت ايدى اليمين رايحه على كتفى الشمال وبتطبطب
الطبطبه دى فعل حلو اوى... والله لو يجيلك من طفل صغير...
الموضوع سهل وبسيط...انا لو هديت حكون كويسه وقادره افكر احسن وبتعامل مع الناس احسن القريب منهم والبعيد
وحرجع ايدى اللى بقت بتولع نار فى كل اللى حواليها تزرع ورد وفل تانى....انا بقيت بندهش لما حد يقولى انى فرحته
بقول لنفسى والله ولسه يجى منك
المهم انى عارفه...انى مش السبب لوحدى...الذنب الاكبر عليهم هما....من كتر مااديت وسامحت واتعاملت كصديقه واخت مثاليه.....هبشونى...بالزبط كده...كل واحد خدله حته حلوه من جوه ومشى
زى ماتكون صينيه بسبوسه بالمكسرات  شكلها مغرى وريحتها حلوه كل واحد عدى اخدله حته وجرى وساب الصينيه مبهدله...حتى مقطعوش منها بالتساوى كل واحد خد الحته اللى فيها حته المكسرات اللى يحبها
وده خلانى ارجع وافكر...المفروض مبقاش مثاليه؟؟؟ او حتى كويسه اوى؟؟؟ ولا هما المفروض يراعوا انسانيتى وروحى؟؟؟ يعنى العيب فيا ولا فيهم؟؟
الاسئله كتير وانا مش عارفالها اجابه.......كل اللى اعرفه انى نفسى فى حضن جبس

الجمعة، 6 مايو 2011

استبدال

اكثر ماادهشنى كفتاه صغيره تزور القاهره لاول مره منذ فتره طويله هو الكبارى العاليه بحركه السيارات التى تبدو نسبيا سريعه اذا ماقورنت  بحركتها على الارض...وتلك اللافتات الملونه الكبيره التى تسكن هناك...بالاعلى قريبه من السحاب
اكتشفت اليوم وانا امر مودعه شوارع قاهره المعز ان نفس الشعور ينتابنى وانى مازلت اعلق نظرى على اللافتات واتابع الجديد منها خاصه اذا كانت لمكان احبه
وانى فى كل مره تمنيت ان امر بالمدينه من فوق كباريها المختلفه او تسكعا بمنطقه وسط البلد ,الحسين وخان الخليلى  الشعور مختلف فى الحالتان شعور الارتفاع والتحليق عاليا وشعور ان تطأ الارض بقدمك شاعرا بوقع خطواتك ومستمتع بكل خطوه فى تلك الاحياء قديمه
ربما تبدو نفس المناطق والمشاهد كل مره ولكنها مشاعرى التى تختلف
فى هذه الزياره سافرت مشحونه بكتله من المشاعر ليس لها ملامح واضحه ولكن وزنها كان يزداد يوما بعد يوم ضاغطا على اعصابى
زرت كل الاماكن التى احبها وفى كل مكان ابدلت قطعه من روحى القديمه بروح جديده
ارتحت لتسكعى وحدى فى بعض الاحيان وهى تجربه كانت جديده من نوعها فى احياء مدينه كبيره مثل القاهره ...ومقابله صديقتين لا تعرف اى منهما الاخرى ولكنى ارى فى روحهما تشابه كبير...امتصصت منها اكبر قدر ممكن من الطاقه لاضعها بطاريه تمد الروح الجديده بالطاقه اذا مافكر نورها فى الخفوت.... لم اهتم كثيرا تلك المره بالتسوق على غير العاده....فكره مركز الثقل وحركه السرسبه له التى كنت امارسها طول الوقت وفى كل الاماكن كانت الغالبه
و.....عدت
بعد ان انقضت الايام  احمل محبه صادقه واطنان من الكتب والهدايا من الصديقات  وسعاده لانى اصبحت اخف وزنا بدون روحى القديمه بكل مافيها من الافكار السلبيه والمتضاربه عنك وعنهم وعن الجميع
عدت وانا اشعر ان حملا نزل من اكتافى وانى الان فتاه يكسوها هدوء نفسى واشتياق لرئحه البخور والصلاه والدعاء من جديد عند الامام الحسين ..يروقها الكثير من التسكع وسط الاحياء القديمه ترفع نظرها دائما للاعلى متعلقه بالوان اللافتات
وتلوح مودعه من قطار يعبر بها عاليا ليريها اخر مشهد للقاهره والنيل