الخميس، 18 أغسطس 2011

طريق العوده

فى طريق العوده

تتحمل كل الالام بثبات وصبر....تفكر ان الدموع لن تكون حلا ولا دواء لها فتقرر ان

تصرفها بعيدا عن مقلتى اعينها


تصبح اصوات الزحام وضوضاء العالم تبدو مقارنه بفوضاها لا شئ


يصير الاندفاع وراء بعض امور الحياه خطا فادح

تسمع صوتا هادئا يأتى من بعيد له وقع السحر على النفس

تغرق نفسها عملا واملا فى وقف دوامه الافكار اللانهائيه

تعجز كل وسائل الاتصال عن الاستعانه بصديق

يصبح كتاب الله والصلاه هما البرد والسلام الوحيد فى هذا العالم

يكون لتلك الصوره المهزومه اغراء محبب للنفس وجلسه الانحناءه المستسلمه للجسد


 الذى يرتدى رداء به بقعه حمراء ناحيه القلب هيا الانسب


عيناها تشهد صراعا داخليا مابين الاشياء وضدها


للعوده مصاعبها ومشاقها...ونهايات  ورديه لا تعرفها ولكنها فقط لن تفقد الايمان بها

الثلاثاء، 7 يونيو 2011

نداء

انا سئمت....من كل هذا القدر من الاهمال الذى يعاملنى به العالم من حولى من هؤلاء الذين يقتحموا حياتى فيسكنوا ويقيموا اقامه" خمس نجوم" ثم وفى لحظه وبمجرد دخول فرد اخر فى حياتهم تتحول معاملتى من سيئ الى اسؤأ حتى نصل لهذا القدر الذى يدفعنى بغضبه الى خلعهم من حياتى بجزء ليس بالضئيل من روحى
اليوم يختلف الوضع فانت ياصديقتى تعانين ولك كل الحق فى ان تبقين فى جزء خاص من روحك بمفردك ولبعض الوقت ولكن مالا اجد لك الحق فيه هو ان تثتثنينى تماما من عالمك بعد كل ما ممرنا به سويا
هو اسؤا شعور بالنسبه لى ظننت فى البدايه انى غاضبه منك لتركى وحيده فى ظروف عصيبه بما وصفته بالخذلان
ولكنى اكتشفت انى مازلت ارغب وبشده ان اكون بجوارك وان اكمل دورى كما تعودت انت منى بحب وكما اردت  ان افعل دوما معاك

صديقتك تنادى  بأعلى صوتها.....انا مازلت هنا
فهل تسمحى لى ان نبقى سويا كما تعودنا وحتى يفرقنا القدر؟!.

الاثنين، 23 مايو 2011

تعثر

بنفس الاحساس الذى يتركه ابتلاع كسره كبيره من الخبز على انها طريه وطازجه بسرعه ودون ادراك انها جافه وقديمه ....بنفس خيبه الامل التى تصيب طالب بالثانويه العامه والفارق مجموعه 1, % عن الكليه التى يحلم بها  ..بنفس انكسار الروح الذى يصيب عاشق حطمت حبيبته كل اماله على صخره الواقع...تشعر هى
تتسال ............اين الخطأ؟
تراجع نفسها مرات ومرات فى دوائر الحيره اللانهائيه فتسقط فى دوامه الالم
تلمحها صديقه فتلقى بنفسها داخل الدائره تحارب الحيره والالم بيد وتمسك صديقتها باليد الاخرى
تعلن لها حقيقه الامر بصدق واشفاق تنبهها انها ولأول مره قد افلت منها زمام القلب وثار وتمرد حتى طغى على صوت عقلها
تقضى هيا الليل ساهره تحاور القمر والنجوم التى تملأ فضائها بانوار خافته
تبكى بخشيه وتوسل الى الله....تنكمش على روحها التى تئن كثيرا ويسمع صوتها عاليا فتنام من ضجيج الانين
تستقيظ وهى عازمه على الامساك بزمام الامور تمشى بثبات وايمان ولكنها تتعثر فى دوامه من نوع اخر.

الاثنين، 16 مايو 2011

حضن جبس

بيتهيألى انى عملت كل حاجه ممكن تتعمل وعملت بكل النصايح..سمعت موسيقى هاديه واغانى رقيقه وبكيت وده اساسى طبعا وولعت عود بخور من اللى بحبه وقريت مذاكرات واحده من كاتباتى المفضلات واتمشيت  ورميت نفسى على سجاده الصلاه ووقفت تحت الشباك اشحت واقول" والنبى يارب"
طلعت استيكرز ولزقتهم على اللاب توب ولبست بجامه جديده وسرحت شعرى وفردته وحطيت فيه توكه جديده على شكل فيونكه
وقررت انى اخيرا ازيح تراب عن البالته والالوان ونويت انى ارسم شخصيه ميمى اصل انا بحبها اوى ..حرسمها فى وضع مفرح "قلت لنفسى وانا رايحه ارسم.
واتلزقت فى بابا بنفس المنظر اللى بتتلزق فيه القطه الصغيره بماماتها واخدت حضن كبير من ماما وعيطتلها طبعا
هيا بتعرفنى لما بكون متدايقه بتخش الاوضه تلاقينى قاعده فى الضلمه مكان مابصلى ومكسوره نصين وسانده نصى الفوقانى على مخده وموطيه راسى على الاخر
بكون فعلا حاسه انى مكسوره من جوه... وقلبى فاااااااااااااضى ع الاخر لدرجه انى ببقا حاساه حيطير فبمسك مخدتى الصغيره واتغطى كويس واحطها على قلبى واكتف ايديا....ايوه والله بعمل كده بحسه حيطيراو حيتخلع من مكانه من كتر مابيدق...الوضع ده بيريحنى
الحقيقه انى محتاجه لحضن كبيييير اوى حضن بجد بيحبنى يكون حضن جبس فى تأثيره عشان يلم كل المكسر اللى جوه ده
قعدت افكر واقول لنفسى كل حاجه وليها حل واديكى حلتيها بنفسك فبلاش قلق من فضلك....بردو مفيش تحسن
قفشت نفسى وانا بكلمها وبقولها بصوت عالى متزعليش ولقيت ايدى اليمين رايحه على كتفى الشمال وبتطبطب
الطبطبه دى فعل حلو اوى... والله لو يجيلك من طفل صغير...
الموضوع سهل وبسيط...انا لو هديت حكون كويسه وقادره افكر احسن وبتعامل مع الناس احسن القريب منهم والبعيد
وحرجع ايدى اللى بقت بتولع نار فى كل اللى حواليها تزرع ورد وفل تانى....انا بقيت بندهش لما حد يقولى انى فرحته
بقول لنفسى والله ولسه يجى منك
المهم انى عارفه...انى مش السبب لوحدى...الذنب الاكبر عليهم هما....من كتر مااديت وسامحت واتعاملت كصديقه واخت مثاليه.....هبشونى...بالزبط كده...كل واحد خدله حته حلوه من جوه ومشى
زى ماتكون صينيه بسبوسه بالمكسرات  شكلها مغرى وريحتها حلوه كل واحد عدى اخدله حته وجرى وساب الصينيه مبهدله...حتى مقطعوش منها بالتساوى كل واحد خد الحته اللى فيها حته المكسرات اللى يحبها
وده خلانى ارجع وافكر...المفروض مبقاش مثاليه؟؟؟ او حتى كويسه اوى؟؟؟ ولا هما المفروض يراعوا انسانيتى وروحى؟؟؟ يعنى العيب فيا ولا فيهم؟؟
الاسئله كتير وانا مش عارفالها اجابه.......كل اللى اعرفه انى نفسى فى حضن جبس

الجمعة، 6 مايو 2011

استبدال

اكثر ماادهشنى كفتاه صغيره تزور القاهره لاول مره منذ فتره طويله هو الكبارى العاليه بحركه السيارات التى تبدو نسبيا سريعه اذا ماقورنت  بحركتها على الارض...وتلك اللافتات الملونه الكبيره التى تسكن هناك...بالاعلى قريبه من السحاب
اكتشفت اليوم وانا امر مودعه شوارع قاهره المعز ان نفس الشعور ينتابنى وانى مازلت اعلق نظرى على اللافتات واتابع الجديد منها خاصه اذا كانت لمكان احبه
وانى فى كل مره تمنيت ان امر بالمدينه من فوق كباريها المختلفه او تسكعا بمنطقه وسط البلد ,الحسين وخان الخليلى  الشعور مختلف فى الحالتان شعور الارتفاع والتحليق عاليا وشعور ان تطأ الارض بقدمك شاعرا بوقع خطواتك ومستمتع بكل خطوه فى تلك الاحياء قديمه
ربما تبدو نفس المناطق والمشاهد كل مره ولكنها مشاعرى التى تختلف
فى هذه الزياره سافرت مشحونه بكتله من المشاعر ليس لها ملامح واضحه ولكن وزنها كان يزداد يوما بعد يوم ضاغطا على اعصابى
زرت كل الاماكن التى احبها وفى كل مكان ابدلت قطعه من روحى القديمه بروح جديده
ارتحت لتسكعى وحدى فى بعض الاحيان وهى تجربه كانت جديده من نوعها فى احياء مدينه كبيره مثل القاهره ...ومقابله صديقتين لا تعرف اى منهما الاخرى ولكنى ارى فى روحهما تشابه كبير...امتصصت منها اكبر قدر ممكن من الطاقه لاضعها بطاريه تمد الروح الجديده بالطاقه اذا مافكر نورها فى الخفوت.... لم اهتم كثيرا تلك المره بالتسوق على غير العاده....فكره مركز الثقل وحركه السرسبه له التى كنت امارسها طول الوقت وفى كل الاماكن كانت الغالبه
و.....عدت
بعد ان انقضت الايام  احمل محبه صادقه واطنان من الكتب والهدايا من الصديقات  وسعاده لانى اصبحت اخف وزنا بدون روحى القديمه بكل مافيها من الافكار السلبيه والمتضاربه عنك وعنهم وعن الجميع
عدت وانا اشعر ان حملا نزل من اكتافى وانى الان فتاه يكسوها هدوء نفسى واشتياق لرئحه البخور والصلاه والدعاء من جديد عند الامام الحسين ..يروقها الكثير من التسكع وسط الاحياء القديمه ترفع نظرها دائما للاعلى متعلقه بالوان اللافتات
وتلوح مودعه من قطار يعبر بها عاليا ليريها اخر مشهد للقاهره والنيل

السبت، 30 أبريل 2011

دوامه الفقد

يرهقنى دوما البحث عن بدايه لعباراتى رغم ان بدايه الاحداث فى عالمى لا تستغرق لا الوقت ولا التعب
تعرفنى صديقاتى واقاربى كفتاه ودوده اجتماعيه سريعه الاندماج وأعرف انا بدايه خترفاتى الشخصيه بالصعبه العزيزه سيئه المزاج مضطربه الفكر والمشاعرذات الطابع الحزين
احاول جاهده ابعاد نفسى عن دوامه البعد والفقد التى تحاول جذبى باستماته ..انام بجوار هداياى العزيزه واضع صوره صديقتى البعيده على جهازى واجعل هاتفى الجوال لاول مره منذ فتره يغنى  اغنيه اعرف انا وهيا لها دلاله
 واعود لاقرا روايه جديده لايزابيل اللندى واتصفح مدونه احدى صديقاتى واجعل كتبها الثلاثه بجوارى , استمع للموسيقى
فقط لاخفى هذا الالم الداخلى ولاشغل يدى عن وضعهما الدائم هذا الايام سندا لقلبى
افكر مره اخرى فى المطارات  واحاول ان انظر الى طائره تمر فوق منزلنا دون خوف او نظره كراهيه لها....الطائره التى تمنيت ان اجلس فيها لاكتب فى دفتر خاص عن رحلات اتمنى القيام بها اصبحت عدوتى واصبح ازيرها انفجار قنبله والاثر الذى تتركه فى السماء علامه سيئه وسط صفائها...انها تحمل لمسات الطيبه فى حياتى بعيدا وتجعلنى فاقده القدره على ان استلق فى احضان احدها باكيه شاكيه منك
دوامه الفقد تتدخل مره اخرى واقف انا فاقده بعض من طاقتى فى وجها فأرفض ان اكتب لصديقتى فى دفترى الذى قررت ان اوصى اخى ان يسلمه لها اذا رحلت بعد نيتى فى احراق اوراقه لان عناوينه فى المعظم تحمل لها بدايه خطاب

  اخترع الف عذرا يبعدنى عن الكتابه عنك  افكر اولا فى دفتر اوراق خاص بك اؤخر نفسى عن شراؤه لانك تجعلنى فى مزاج لا يسمح سوى بكتابه عتاب رقيق ولا يتيح لى ان اختر بدايه جميله لدفتر عمرى القادم ولا ان اخرج الوانى واقلامى وارسم فراشات بكل الالوان
والكثير من القلوب والورود الحمراء
.............
28|4|2011.
.
 

الجمعة، 25 فبراير 2011

فى ذكرى يناير

اصبحت محبه الكلمات والاحرف تمر لى بسرعه اكبر من تلك الصادره عن الاصوات..تبدو حاله الطقس داخلى كحال الشتاء هذا العام شديد البروده حافل بالامطار مصحوب برعد وبرق...غير انننى اشعر بزلازل يعمل لها قلبى عمل مقياس ريختر..يقيس الشده والدرجه ويخبرنى ان الحاله تبدو متدهوره...........او ربما اشعر كمريض تزداد عليه نوبات الالم فى تدهور ملحوظ لحالته.......واين الدواء؟
عودت نفسى منذ وقت طويل ان احل المشكله بينى وبين نفسى لانى ادرك انه لن يستطيع احد ان يفهمها مثلى وان اكتم كلما استطعت تلك الثرثره التى القى بها مزيدا من الثقل والاحمال على اكتاف احبتى
فعلت بمحبه صادقه لنفسى كل مايمكننى لاتخلص من هذا الشعور المثقل..اتخيل نفسى كعجوز تمشى محنيه الظهر تبدو بادره نحيفه كعصا تحمل اجوله مملوءه على اخرها بطاقات سلبيه
جريت الى حضن ابى وحنان امى واتاكت على مسند الكتب وحاولت ان اذوب مع رقه الموسيقى او انجذب لاغراء ريشتى والوانى او حتى ان ارتدى الثياب التى احبها واطلق لساقى العنان ولكن اشعر حقا انى ثقيله لا تقو على الحركه
ضعيفه بلا مسند ...بارده بلا كساء...هائمه بلا مأوى...ضعيفه كشجره تساقطت اوراقها
اليوم وانا اصنع خلطتى المفضله للجبنه البيضا تذكرت الروايه التى حكت عنها صديقتى فى اخر تدويناتها ولم اطق انا صبرا فحملتها وجلست اقراها بنهم شديد...البطله فى القصه كانت تمرر جزءا كبيرا من داخلها الى الطعام
نظرت لطبق الجبنه وووضعت فوقه الخلطه واخدت امزجها مشتته تفكيرى ..رافضه ان يتسلل كل هذا الصراع الى طبق الجبن الذى اعشقه
 نظرت داخلى فحاولت ان ارسم صوره مقربه لقلبى الان فوجدت جزءا مجمد للغايه وجزء به حفره سوداء كريهه الرائحه وجزء اخر تبدأ لون الدماء فيه بالتغيير تدرجيا ويبدو انه يرتجف....وهناك ف الحجره التى يضخ منها الدم توجد منطقه بيضا بها شعاع خافت من ضوء يبدو بعيدا كل البعد تبدو كمنطقه عسكريه شديده الامان ذات اسوار منيعه
احاول الا اكون متشائمه رابطه للاحداث بالمكان والوقت...ولكن يبدو ان بعضا من ذاكرتى قد تعثر ببعض الاشياء ولم يمكنه فقط ان يعبرها بسلام....لم يكن يناير شهرى هذا العام وشهد بالعام الماضى حدث يبدو من الخارج احمق لى وطبيعى للبعض وغير مقبول ربما لاخرون ولكنه من الداخل شهد بتأثيره ثانى اكبر تغيير جزرى فى شخصيتى ورؤيتى للاشياء وحتى بعض الاشخاص فى حياتى وافكارى -التى كما اراها الان-معدومه الخبره فى الحياه  .. برغم ذلك لا استطيع ان انكر انه حمل لى هذا العام والعام السابق هدايا نفيسه ولكن بالنظر الى المجمل كان دوما مرهقا لاعصابى
ابدو هذه الايام كفتاه تفقد رشدها تبكى وتنثر دموعها هنا وهناك لتزعج اب وام يشر كل منهما بعجزه فى مقاومه احزانى وابدو انا على غير عادتى فاقده لقدرتى على اخفاء الامور
تلك الفوهه السوداء التى تركها من رحلوا تفوح رائحتها بقوه هذه الايام وتقف كفتاه حزينه ترتدى السواد وتندب حظها العاثر داخلى
اعود وأتمسك بمصحفى وسجادتى ووعود الاحبه باجازه رائقه وشمس تسطع بداخلى وامل وتفاؤل ذو نتائج مبشره وانظر لابى وامى واحمد الله كثيرا..فلم اكن يوما فتاه قانته خارقه القوى مثل الان تبدو وحيده صامته بعيده وبعد ساعه اخرى..تعود متماسكه راسمه ابتسامه زائفه مكتئه حتى على بسمه من تحب متعلله باقل الحجج لتفرح وتنسى
انكمش تحت اغطيتى الثقيله مبحلقه فى اللا شئ فيطرق ابى باب غرفتى اجلسه بجوارى فى موضع يجعلنى مكتئه تماما عليه كما هى الحال فى الحياه واصنع قناه وهميه بينى وبينه تسرسب لى من جديد تلك الطاقه التى تهيئ الفراشه لتطير لتصلح ماافسده يناير هذا العام 

يناير 2011