السبت، 30 أبريل 2011

دوامه الفقد

يرهقنى دوما البحث عن بدايه لعباراتى رغم ان بدايه الاحداث فى عالمى لا تستغرق لا الوقت ولا التعب
تعرفنى صديقاتى واقاربى كفتاه ودوده اجتماعيه سريعه الاندماج وأعرف انا بدايه خترفاتى الشخصيه بالصعبه العزيزه سيئه المزاج مضطربه الفكر والمشاعرذات الطابع الحزين
احاول جاهده ابعاد نفسى عن دوامه البعد والفقد التى تحاول جذبى باستماته ..انام بجوار هداياى العزيزه واضع صوره صديقتى البعيده على جهازى واجعل هاتفى الجوال لاول مره منذ فتره يغنى  اغنيه اعرف انا وهيا لها دلاله
 واعود لاقرا روايه جديده لايزابيل اللندى واتصفح مدونه احدى صديقاتى واجعل كتبها الثلاثه بجوارى , استمع للموسيقى
فقط لاخفى هذا الالم الداخلى ولاشغل يدى عن وضعهما الدائم هذا الايام سندا لقلبى
افكر مره اخرى فى المطارات  واحاول ان انظر الى طائره تمر فوق منزلنا دون خوف او نظره كراهيه لها....الطائره التى تمنيت ان اجلس فيها لاكتب فى دفتر خاص عن رحلات اتمنى القيام بها اصبحت عدوتى واصبح ازيرها انفجار قنبله والاثر الذى تتركه فى السماء علامه سيئه وسط صفائها...انها تحمل لمسات الطيبه فى حياتى بعيدا وتجعلنى فاقده القدره على ان استلق فى احضان احدها باكيه شاكيه منك
دوامه الفقد تتدخل مره اخرى واقف انا فاقده بعض من طاقتى فى وجها فأرفض ان اكتب لصديقتى فى دفترى الذى قررت ان اوصى اخى ان يسلمه لها اذا رحلت بعد نيتى فى احراق اوراقه لان عناوينه فى المعظم تحمل لها بدايه خطاب

  اخترع الف عذرا يبعدنى عن الكتابه عنك  افكر اولا فى دفتر اوراق خاص بك اؤخر نفسى عن شراؤه لانك تجعلنى فى مزاج لا يسمح سوى بكتابه عتاب رقيق ولا يتيح لى ان اختر بدايه جميله لدفتر عمرى القادم ولا ان اخرج الوانى واقلامى وارسم فراشات بكل الالوان
والكثير من القلوب والورود الحمراء
.............
28|4|2011.
.
 

الجمعة، 25 فبراير 2011

فى ذكرى يناير

اصبحت محبه الكلمات والاحرف تمر لى بسرعه اكبر من تلك الصادره عن الاصوات..تبدو حاله الطقس داخلى كحال الشتاء هذا العام شديد البروده حافل بالامطار مصحوب برعد وبرق...غير انننى اشعر بزلازل يعمل لها قلبى عمل مقياس ريختر..يقيس الشده والدرجه ويخبرنى ان الحاله تبدو متدهوره...........او ربما اشعر كمريض تزداد عليه نوبات الالم فى تدهور ملحوظ لحالته.......واين الدواء؟
عودت نفسى منذ وقت طويل ان احل المشكله بينى وبين نفسى لانى ادرك انه لن يستطيع احد ان يفهمها مثلى وان اكتم كلما استطعت تلك الثرثره التى القى بها مزيدا من الثقل والاحمال على اكتاف احبتى
فعلت بمحبه صادقه لنفسى كل مايمكننى لاتخلص من هذا الشعور المثقل..اتخيل نفسى كعجوز تمشى محنيه الظهر تبدو بادره نحيفه كعصا تحمل اجوله مملوءه على اخرها بطاقات سلبيه
جريت الى حضن ابى وحنان امى واتاكت على مسند الكتب وحاولت ان اذوب مع رقه الموسيقى او انجذب لاغراء ريشتى والوانى او حتى ان ارتدى الثياب التى احبها واطلق لساقى العنان ولكن اشعر حقا انى ثقيله لا تقو على الحركه
ضعيفه بلا مسند ...بارده بلا كساء...هائمه بلا مأوى...ضعيفه كشجره تساقطت اوراقها
اليوم وانا اصنع خلطتى المفضله للجبنه البيضا تذكرت الروايه التى حكت عنها صديقتى فى اخر تدويناتها ولم اطق انا صبرا فحملتها وجلست اقراها بنهم شديد...البطله فى القصه كانت تمرر جزءا كبيرا من داخلها الى الطعام
نظرت لطبق الجبنه وووضعت فوقه الخلطه واخدت امزجها مشتته تفكيرى ..رافضه ان يتسلل كل هذا الصراع الى طبق الجبن الذى اعشقه
 نظرت داخلى فحاولت ان ارسم صوره مقربه لقلبى الان فوجدت جزءا مجمد للغايه وجزء به حفره سوداء كريهه الرائحه وجزء اخر تبدأ لون الدماء فيه بالتغيير تدرجيا ويبدو انه يرتجف....وهناك ف الحجره التى يضخ منها الدم توجد منطقه بيضا بها شعاع خافت من ضوء يبدو بعيدا كل البعد تبدو كمنطقه عسكريه شديده الامان ذات اسوار منيعه
احاول الا اكون متشائمه رابطه للاحداث بالمكان والوقت...ولكن يبدو ان بعضا من ذاكرتى قد تعثر ببعض الاشياء ولم يمكنه فقط ان يعبرها بسلام....لم يكن يناير شهرى هذا العام وشهد بالعام الماضى حدث يبدو من الخارج احمق لى وطبيعى للبعض وغير مقبول ربما لاخرون ولكنه من الداخل شهد بتأثيره ثانى اكبر تغيير جزرى فى شخصيتى ورؤيتى للاشياء وحتى بعض الاشخاص فى حياتى وافكارى -التى كما اراها الان-معدومه الخبره فى الحياه  .. برغم ذلك لا استطيع ان انكر انه حمل لى هذا العام والعام السابق هدايا نفيسه ولكن بالنظر الى المجمل كان دوما مرهقا لاعصابى
ابدو هذه الايام كفتاه تفقد رشدها تبكى وتنثر دموعها هنا وهناك لتزعج اب وام يشر كل منهما بعجزه فى مقاومه احزانى وابدو انا على غير عادتى فاقده لقدرتى على اخفاء الامور
تلك الفوهه السوداء التى تركها من رحلوا تفوح رائحتها بقوه هذه الايام وتقف كفتاه حزينه ترتدى السواد وتندب حظها العاثر داخلى
اعود وأتمسك بمصحفى وسجادتى ووعود الاحبه باجازه رائقه وشمس تسطع بداخلى وامل وتفاؤل ذو نتائج مبشره وانظر لابى وامى واحمد الله كثيرا..فلم اكن يوما فتاه قانته خارقه القوى مثل الان تبدو وحيده صامته بعيده وبعد ساعه اخرى..تعود متماسكه راسمه ابتسامه زائفه مكتئه حتى على بسمه من تحب متعلله باقل الحجج لتفرح وتنسى
انكمش تحت اغطيتى الثقيله مبحلقه فى اللا شئ فيطرق ابى باب غرفتى اجلسه بجوارى فى موضع يجعلنى مكتئه تماما عليه كما هى الحال فى الحياه واصنع قناه وهميه بينى وبينه تسرسب لى من جديد تلك الطاقه التى تهيئ الفراشه لتطير لتصلح ماافسده يناير هذا العام 

يناير 2011 

الأربعاء، 9 فبراير 2011

كنت بحاجه لكتابك

لم اعرف يومها ما سبب رغبتى الملحه فى ان اشترى لنفسى كتابا...ترددت كثيرا واقنعت نفسى ان لدى اربع كتب فى الانتظار بالاضافه الى الكتب الالكترونيه اللى تملأ جهازى...مضافا الى ذلك بالطبع انى لم احصل على مرتبى حتى الان ولست من هؤلاء الابناء مستخدمى كلمه او فعل" هات يابابا" حاولت ان اثبت على موقفى ولكنى كما اظن كنت بحاجه لمحايله الطفله التى تسكن بداخلى

كررت لنفسى طول الطريق انى اريد "كتاب حلو" او" روايه حلوه" حتى اننى اقتنعت انى ان لم اجد مايعجبنى ساقتنى نسخه من كتاب ارز باللبن لشخصين للكاتبه رحاب بسام وهو ما كنت انوى ان افعله فى اجازتى الصغيره الى العاصمه التى انتهت بأشتعال احداث ثورتنا  حيث ازور معرض الكتاب واشترى لنفسى ما لذ وطاب من الكتب

فى محافظتى مكتبه وحيده تبيع الكتب وهيا الى حد ما تواكب الاصدارات الحديثه ولكنها بالطبع لا تحوى الكثير
وقفت باهتمام وبعين فاحصه امام كومه الكتب حتى لمحت ارز باللبن ثم جال بخاطرى ان احرك الكومه الاخرى لارى ما وراءها ...فتوقف قلبى
فوجئت بكتاب كنت ابحث عنه او عمن يعيرنى اياه منذ فتره طويله يلوح لى بسعاده من اسفل كومه كبيره من الكتب ...حملت الكتابان بفرحه طفله اشترت لعبه كانت تحلم بها وعادت للمنزل تمنى نفسها بليله  من اللعب الذى لا ينتهى

لثلاثه ايام ظللت اماطل ف قراءه كتاب قد لا يستغرق منى ساعتين لقراءته...لكل ليله نظرت له فيها من فوق وسادتى وانا ابتسم.. اقلب بعض صفحاته واترك جزءا ليعطى لسعاده ليوم اخر
منذ دقائق انتهى الكتاب تاركنى لاعنه-مثل كل مره- ان الكتب الجيده حقا دوما ذات عدد اقل فى الصفحات
كدهشتى اول مره وانا اقرا كتاب كراكيب لنهى محمود متسائله "هو خلاص كده خلص؟؟

غاده محمد محمود صاحبه كتاب اما هذه فرقصتى انا ومدونه مع نفسى لم تخيب ظنى بها
الكتاب-كما توقعت- حمل لى من الصفحه الاولى وحتى اخر صفحاته قدر كبير من الحب والسعاده لم تستطع ربما اشهر الكتب من ذوات الاسماء اللامعه ان تسرسبه لى
الكاتبات من امثال غاده ونهى محمود ورحاب بسام يحظين بمكانه خاصه لدى فكتابتهن فى المقام الاول تشعرنى بانى حقا فتاه طبيبعه على عكس ماقد يوحيه البعض لى ..تفسيرهن لافعال الحب مثل الطهى وحب المشغولات الفضيه وارتباطنا نحن الفتيات بصديقاتنا ونظرتنا نحو مستقبلنا كأمهات وربات اسر..وحتى تطلعاتنا نحو شريك الحياه  تبدو متقاربه الى حد كبير

.لابد  وان كل واحده منهما ربما وصلها الكثير من القراء مثلى وان كلماتى قد تكون هيا الاضعف والاقل بينهم ولكنى اتمنى فقط ان تكون قد حملت لهن كل الحب والتقدير والشكر

واخيرا
شكرا ياغاده..فقد كنت بحاجه لكتابك
:)

الأحد، 6 فبراير 2011

once upon atime...

May be u think that this is not a suitable time….but I felt that I deserve to write something to myself ….i think it deserves this!

Ayear ago, it was the most important day in my whole life. On that night, I thought I made something really good to myself and I mean a different thing…today I know that I really did this or actually God did this to me…but at that time I did not get that...

Just to think how small was ur mind and how God keeps u learning more n more, only to find that the more you learn, the more you see how little your knowledge( or exprience) is.

God: I never had a doubt that u always want the best for me…but it's just my human nature that makes me still wonder why? Or just do not have much patience to wait for ur light to shine on the very dark spots in my life.

I thank u today n tomorrow n the day after it n so on….untill my last breath for that light n for ur kindness n for many other things that cannot be all mentioned

Thank u

Dear Me,
I still think that u were a little stupid n was almost without enough experience…but I remember it's God's will and it was a very important transformation in ur life.

So, I do not blame u…concerning the benefits and the consequences….i finally realize it was nothing
It's a year now…ohh! I still cannot believe this…it runs faster n faster
Finally I hope that next year u will never remember this and u will just live with the knowledge you've gained in your heart

5/2/2011

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

حكايات فريده

لم ارى يوما اثنان يعقدان نفس  الصفقه يوميا وفى نفس الساعه مثلما افعل انا وهى
فبعد الجرى هنا وهناك وساعات من اللعب المتواصل اقوم بدور الحكم واصفر معلنه انتهاء الوقت .. لا يلق حكمى اى اعجاب من ناحيتها وتبدأ محاولات مستميته لزياده الوقت وتقديم كل العروض الممكنه
"طب ايه رأيك نلعب مكعبات؟؟؟"........" طب بصى نحط العرايس ونعملهم حفله؟؟ ولا اقولك بلاش عشان منقعدش نكركب...تيجى اغزغزك "اى:ازغزغك" وتغزغزينى ونشوف مين حيقع على الارض الاول؟؟"
تبوء المحاولات بالفشل واتدخل بدورى لاذكرها بأننا سنتناول الطعام ثم ننام
اذهب الى المطبخ لاعد لها الطعام فتصمت صمتا اعرف نهايته ثم تعلن"واما نروح على السرير حتحكيلى حدوته انا احبها"
اوافق وانا عشمانه فى وجه الكريم الا تضطرنى لسرد الحكايه اياها ولكن.........................للصغيره مشروع اخر
تتناول الطعام بسرعه ثم تغسل يديها و"نانى ياماما نانى"اى:اسنانى"...هنا ادرك انى وقعت فى الفخ
فكما تأتيك التسهيلات من موظف الحكومه كرشوه لماساه اخرى لا تعرفها...تأتينى منها تلك العروض السخيه لطلب نفس الحكايه
تذهب للسرير بنشاط جندى ذاهب للمعركه وتضع "بنى" الارنب الابيض الصغير بجوارها ثم "ميويه عروسه ماما"
التى هى بالفعل عروستى منذ ان كنت صغيره ولا اعرف حتى الان او استطيع ان اتذكر لما اطلقت عليها هذا الاسم.
ثم اسمع الجمله التى كنت اتحاشاها......."احكيلى حكايه ماما وديده"
اااااه ياصغيره لقد حكيت لك تلك القصه فى ليله جف بها بئر الحواديت بداخلى  وكان لليل هذا التأثير الحزين بداخلى ولم اكن اتخيل قط انها ستلاقى لديك كل هذا الحب رغم انى اعلم انك لم تستوعبى معانيها بعد
كطرف ملتزم  بواجبه فى الصفقه بدأت فى سرد الحكايه:
"شوفى ياستى كان ياما كان  زماااااااااان اوى كانت ماما بنوته صغنونه وكانت من غير اخوات بناويت حلوين وبعدين
ماما كان نفسها يكون عندها بنوته حلوه اسمها ديده فراحت سمعت كلام ماماتها فى كل حاجه وقعدت تدعى ربنا وتقوله يارب بنوته حلوه صغنونه..بنوته حلوه صغنونه تكون اختى وصحبتى....وتكون عوض ليا عن صحبه حلوه ملقتهاش فى حياتى...و..........يارب واكون انا كمان ام كويسه ليها........لاء احسن ام فى الدنيا واعرف اكونلها صاحبه وصديقه
هنا.....تحول دموعى دون اتمام الحكايه وتكون الصغيره قد ذهبت فى نوم عميق ولكن اليوم....عندما نظرت لها وجدت من علامات الاستفهام والتعجب مايغطى وجهها ونظرات عينيها ولم املك سوى ان اقول" ياترى حعرف اكونلك كده؟؟"
تركت لدموعى حريه الانطلاق...انا اخشى تكرار الحكايه لما تثيره فى نفسى من شجون
اعتدلت من وضع نومها صامته لا تملك سوى ان تلاحقنى بنظراتها المستفهمه الحائره فأحتضنتها بشده فبادلتنى الحضن ...ثم فوجئت بكفها الصغير يربت على كتفى فى تعاطف برئ وواضح دون ان تعى سببا لدموعى
استجمعت قوتى ومسحت دموعى لامنع هذا الدمع الذى بدا ف التكون فى عينيها وابتسمت فأبتسمت قائله"بحبك انا"
بالطبع تهت فى عمق حضن صغير دافئ ثم بادرتها بسؤال" ايه رأيك تاخدينى فى حضنك النهارده؟" امتلئت العينان الصغيرتان بفرحه عارمه وعلى الفور انتقل بنى وميويه الى اى مكان ليفسحا لى المجال لانعم بحضن دافئ...لا تملكه سوى فريده

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

عن رحيل صديقه


احب يوم الجمعه ارى فيه اشرقا زائدا عن باقى الايام خاصه فى الشتا...انهض صباحا متاخره اعد لنفسى افطارا بسيطا واجلس متربعه فى غرفتى حيث تغمرها اشعه الشمس صباحا منتظره تسلل اشعتها الى روحى المتعبه

لا اعرف لم اليوم تحديدا اخترته لاعلان رحيل صديقتى....كنت اعلم يقينا انها رحلت بلا عوده منذ فتره طويله ...بعد اختبار التجربه عده مرات اصبحت اعلم حين تغادرنى احداهن... هل السبب هو ذلك الجزء الطيب منى الذى اخدته معها؟؟....اترانى احس الان بالم مصاحب لفقد جزء منك؟؟
لا اعرف
كعادتى فى التخلص من الاشياء الغير ضروريه فى حياتى اخذت اقلب بين رسائل هاتفى منذ ايام لاحذف الغير ضرورى منها...لا اعلم لم تركت رساله رقيقه بعثتها لى....اعتقد ان السبب اننى اعلم انها كتبتها بصدق...كما اعلم الان انها تخلت عنى بصدق
احاول الا اكن لها ضغينه ولكنى اشعر رغما عنى بانى وطن رحل عنه مستعمر بعدما استهلك جزءا اخضرا منه
لكل منا اسبابها ودوافعها الخاصه للرحيل....ولكنى لا اشك للحظه اننى مخطئه

ياصديقتى الراحله
وداعا
الحقيقه انى لا استطيع الان ان اتذكر لك وقفه حلوه رغم اننا نعلم انك لم تقفى يوما بجانبى
لا استطيع سوى ان اتذكر لحظاتى الصادقه والعميقه من الفرحه التى شعرتها لاجل فرحك
فلا يسعنى الان سوى ان اطلب منك ان ترحلى بهدوء والا اكذب عليك مدعيه انى اسامحك
فذلك الجزء من روحى الذى رحل معك سيظل اثره لفتره من الوقت كحفره سوداء عميقه وسط روحى
 اعلم انى بعد فتره من الوقت ساسدها وامهدها ارضا ازرعها حبا خالصا وارويها بماء نقى من نبع قلبى... عندها اعدك ان اكتب شيئا عن الغفران
اليوم اعلن رحيلك
وانا راضيه عن نفسى
لانى بارشاد من الله حسمت موقفى تجاهك وامهلتك من الوقت والعذر ما يكفى ولكنك لم تقدرى ذلك
اليوم اشعر براحه لانك نزلتى من مرتبه الصديقه فلم تعد لك على اى من حقوق الصداقه
امس تخليت انت عنى
واليوم اتركك انا لحياه بلا صديقه مثلى
............

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

الأماكن

تختنق من ضغط الحياه ورتمها الذى يمشى كفتى رياضى مره وكعجوز فى اواخر عمره مره...تشعر بالحنين للاشخاص بالطبع ولكن الغريب هو ماتشعر به من حنين تجاه الاماكن والمناخ الجبلى الذى لم تحبه قط ...ترتدى الافضل من الثياب والاقل قدره على تحمل تقلبات الجو وتمضى فى طريق تعرفه جيدا
تحفظ فيه الشجره ومجرى الماء والنخله..وربما حتى السحابه التى تقف هناك تنظر لها مبتسمه ومحييه
تراجع الطريق تتاكد من انه مازال محفورا فى الذاكره ..لطريق الذهاب عندها علامات مميزه ومحببه ربما لا تراها فى طريق العوده فللاخر علاماته
تسترجع الذاكره...فتبتسم مطمئنه لانها لم تعد تذكر..ربما تتذكر فقط عندما ترى فى انعكاس الزجاج دموع فتاه صغيره..تحمل حقيبه متوسطه تضع فيها الطعام والملابس والكتب..وتفكر فى كل ماينتظرها.......حينها فقط تغلبها دمعه حارقه..تسال نفسها عن مصدرها فيجاوب قلبها ...فتطمئن مره اخرى لانها نست...يشعرها ذلك براحه غريبه لانها ترى ان النسيان كما عرفها قديما سيعرفها مستقبلا...هى تريد محو بعض الذكريات وتريد تثبيت الاخر..فقط لمنع تكرار اخطاؤه..فقط لمنع الراحلين فيه من محاوله العوده لحياه ذاكرتها مره اخرى.....هى تعرف نفسها تحب كثيرا وتصبر كثيرا...ثم تستطيع اخيرا ان تلقى بالامر فى محرقه العقل بلا عوده
..............
تعود للواقع متنبهه على صوت صفير تعرفه وتحبه...تنزل على عجل تقابل الاحبه والاصدقاء تثرثر مع الفتيات..تلاحظ ان الاثار الجانبيه لمعظم المواقف السيئه فى الحياه واحده...تتنهد وتشعر بالالم ليس من اجلها ولكن من اجل فتيات تحبهم لم تكن تتمنى ان تشعر يوما احداهن بما شعرت هيا به
تنتقل بروح فراشه من مكان لاخر..تقف امام المراه الكبيره لتقيس ملابس بالوان زاهيه جميله..تشير لها صديقتها على ثوب ذو لون اصفر كنارى ...تتذكر صديقه لم تنساها تخطو نحوه متمنيه ان يناسبها...تخرج سعيده تنتظر صباح اليوم الجديد لتحاول ان تخبرها عن الكنز الذى عثرت عليه امس..تفكر ان تحتفظ به جديدا حتى تراها  او ربما تلتقط لها صوره وهى ترتديه وترسلها لها
..........
تبيت ليلتها فى مكان تحبه تصر هذه المره على التقاط صور متعدده لها به...فى جلستها بينهما تشعر بدفء وسعاده
تحصل على هديه ...تحمل الكثير من المحبه التى طالما تمنتها
تمر الاوقات سعيده كبيره فى محتوى طاقتها صغيره فى الزمن بين الاماكن المختلفه
وتعود محمله بطاقه تكفيها لبعض الوقت ...تعد نفسها كما تفعل كل مره بتكرارها كلما سنحت فرصه
وتهبط الدرج مع صوت الصفير يعلن مغادرته وهى تدندن كما كانت تفعل قديما

راجعييييييييين..نعشق وندوب ونعيش مع بعض حياتنا