الأربعاء، 9 فبراير 2011

كنت بحاجه لكتابك

لم اعرف يومها ما سبب رغبتى الملحه فى ان اشترى لنفسى كتابا...ترددت كثيرا واقنعت نفسى ان لدى اربع كتب فى الانتظار بالاضافه الى الكتب الالكترونيه اللى تملأ جهازى...مضافا الى ذلك بالطبع انى لم احصل على مرتبى حتى الان ولست من هؤلاء الابناء مستخدمى كلمه او فعل" هات يابابا" حاولت ان اثبت على موقفى ولكنى كما اظن كنت بحاجه لمحايله الطفله التى تسكن بداخلى

كررت لنفسى طول الطريق انى اريد "كتاب حلو" او" روايه حلوه" حتى اننى اقتنعت انى ان لم اجد مايعجبنى ساقتنى نسخه من كتاب ارز باللبن لشخصين للكاتبه رحاب بسام وهو ما كنت انوى ان افعله فى اجازتى الصغيره الى العاصمه التى انتهت بأشتعال احداث ثورتنا  حيث ازور معرض الكتاب واشترى لنفسى ما لذ وطاب من الكتب

فى محافظتى مكتبه وحيده تبيع الكتب وهيا الى حد ما تواكب الاصدارات الحديثه ولكنها بالطبع لا تحوى الكثير
وقفت باهتمام وبعين فاحصه امام كومه الكتب حتى لمحت ارز باللبن ثم جال بخاطرى ان احرك الكومه الاخرى لارى ما وراءها ...فتوقف قلبى
فوجئت بكتاب كنت ابحث عنه او عمن يعيرنى اياه منذ فتره طويله يلوح لى بسعاده من اسفل كومه كبيره من الكتب ...حملت الكتابان بفرحه طفله اشترت لعبه كانت تحلم بها وعادت للمنزل تمنى نفسها بليله  من اللعب الذى لا ينتهى

لثلاثه ايام ظللت اماطل ف قراءه كتاب قد لا يستغرق منى ساعتين لقراءته...لكل ليله نظرت له فيها من فوق وسادتى وانا ابتسم.. اقلب بعض صفحاته واترك جزءا ليعطى لسعاده ليوم اخر
منذ دقائق انتهى الكتاب تاركنى لاعنه-مثل كل مره- ان الكتب الجيده حقا دوما ذات عدد اقل فى الصفحات
كدهشتى اول مره وانا اقرا كتاب كراكيب لنهى محمود متسائله "هو خلاص كده خلص؟؟

غاده محمد محمود صاحبه كتاب اما هذه فرقصتى انا ومدونه مع نفسى لم تخيب ظنى بها
الكتاب-كما توقعت- حمل لى من الصفحه الاولى وحتى اخر صفحاته قدر كبير من الحب والسعاده لم تستطع ربما اشهر الكتب من ذوات الاسماء اللامعه ان تسرسبه لى
الكاتبات من امثال غاده ونهى محمود ورحاب بسام يحظين بمكانه خاصه لدى فكتابتهن فى المقام الاول تشعرنى بانى حقا فتاه طبيبعه على عكس ماقد يوحيه البعض لى ..تفسيرهن لافعال الحب مثل الطهى وحب المشغولات الفضيه وارتباطنا نحن الفتيات بصديقاتنا ونظرتنا نحو مستقبلنا كأمهات وربات اسر..وحتى تطلعاتنا نحو شريك الحياه  تبدو متقاربه الى حد كبير

.لابد  وان كل واحده منهما ربما وصلها الكثير من القراء مثلى وان كلماتى قد تكون هيا الاضعف والاقل بينهم ولكنى اتمنى فقط ان تكون قد حملت لهن كل الحب والتقدير والشكر

واخيرا
شكرا ياغاده..فقد كنت بحاجه لكتابك
:)

الأحد، 6 فبراير 2011

once upon atime...

May be u think that this is not a suitable time….but I felt that I deserve to write something to myself ….i think it deserves this!

Ayear ago, it was the most important day in my whole life. On that night, I thought I made something really good to myself and I mean a different thing…today I know that I really did this or actually God did this to me…but at that time I did not get that...

Just to think how small was ur mind and how God keeps u learning more n more, only to find that the more you learn, the more you see how little your knowledge( or exprience) is.

God: I never had a doubt that u always want the best for me…but it's just my human nature that makes me still wonder why? Or just do not have much patience to wait for ur light to shine on the very dark spots in my life.

I thank u today n tomorrow n the day after it n so on….untill my last breath for that light n for ur kindness n for many other things that cannot be all mentioned

Thank u

Dear Me,
I still think that u were a little stupid n was almost without enough experience…but I remember it's God's will and it was a very important transformation in ur life.

So, I do not blame u…concerning the benefits and the consequences….i finally realize it was nothing
It's a year now…ohh! I still cannot believe this…it runs faster n faster
Finally I hope that next year u will never remember this and u will just live with the knowledge you've gained in your heart

5/2/2011

الأربعاء، 29 ديسمبر 2010

حكايات فريده

لم ارى يوما اثنان يعقدان نفس  الصفقه يوميا وفى نفس الساعه مثلما افعل انا وهى
فبعد الجرى هنا وهناك وساعات من اللعب المتواصل اقوم بدور الحكم واصفر معلنه انتهاء الوقت .. لا يلق حكمى اى اعجاب من ناحيتها وتبدأ محاولات مستميته لزياده الوقت وتقديم كل العروض الممكنه
"طب ايه رأيك نلعب مكعبات؟؟؟"........" طب بصى نحط العرايس ونعملهم حفله؟؟ ولا اقولك بلاش عشان منقعدش نكركب...تيجى اغزغزك "اى:ازغزغك" وتغزغزينى ونشوف مين حيقع على الارض الاول؟؟"
تبوء المحاولات بالفشل واتدخل بدورى لاذكرها بأننا سنتناول الطعام ثم ننام
اذهب الى المطبخ لاعد لها الطعام فتصمت صمتا اعرف نهايته ثم تعلن"واما نروح على السرير حتحكيلى حدوته انا احبها"
اوافق وانا عشمانه فى وجه الكريم الا تضطرنى لسرد الحكايه اياها ولكن.........................للصغيره مشروع اخر
تتناول الطعام بسرعه ثم تغسل يديها و"نانى ياماما نانى"اى:اسنانى"...هنا ادرك انى وقعت فى الفخ
فكما تأتيك التسهيلات من موظف الحكومه كرشوه لماساه اخرى لا تعرفها...تأتينى منها تلك العروض السخيه لطلب نفس الحكايه
تذهب للسرير بنشاط جندى ذاهب للمعركه وتضع "بنى" الارنب الابيض الصغير بجوارها ثم "ميويه عروسه ماما"
التى هى بالفعل عروستى منذ ان كنت صغيره ولا اعرف حتى الان او استطيع ان اتذكر لما اطلقت عليها هذا الاسم.
ثم اسمع الجمله التى كنت اتحاشاها......."احكيلى حكايه ماما وديده"
اااااه ياصغيره لقد حكيت لك تلك القصه فى ليله جف بها بئر الحواديت بداخلى  وكان لليل هذا التأثير الحزين بداخلى ولم اكن اتخيل قط انها ستلاقى لديك كل هذا الحب رغم انى اعلم انك لم تستوعبى معانيها بعد
كطرف ملتزم  بواجبه فى الصفقه بدأت فى سرد الحكايه:
"شوفى ياستى كان ياما كان  زماااااااااان اوى كانت ماما بنوته صغنونه وكانت من غير اخوات بناويت حلوين وبعدين
ماما كان نفسها يكون عندها بنوته حلوه اسمها ديده فراحت سمعت كلام ماماتها فى كل حاجه وقعدت تدعى ربنا وتقوله يارب بنوته حلوه صغنونه..بنوته حلوه صغنونه تكون اختى وصحبتى....وتكون عوض ليا عن صحبه حلوه ملقتهاش فى حياتى...و..........يارب واكون انا كمان ام كويسه ليها........لاء احسن ام فى الدنيا واعرف اكونلها صاحبه وصديقه
هنا.....تحول دموعى دون اتمام الحكايه وتكون الصغيره قد ذهبت فى نوم عميق ولكن اليوم....عندما نظرت لها وجدت من علامات الاستفهام والتعجب مايغطى وجهها ونظرات عينيها ولم املك سوى ان اقول" ياترى حعرف اكونلك كده؟؟"
تركت لدموعى حريه الانطلاق...انا اخشى تكرار الحكايه لما تثيره فى نفسى من شجون
اعتدلت من وضع نومها صامته لا تملك سوى ان تلاحقنى بنظراتها المستفهمه الحائره فأحتضنتها بشده فبادلتنى الحضن ...ثم فوجئت بكفها الصغير يربت على كتفى فى تعاطف برئ وواضح دون ان تعى سببا لدموعى
استجمعت قوتى ومسحت دموعى لامنع هذا الدمع الذى بدا ف التكون فى عينيها وابتسمت فأبتسمت قائله"بحبك انا"
بالطبع تهت فى عمق حضن صغير دافئ ثم بادرتها بسؤال" ايه رأيك تاخدينى فى حضنك النهارده؟" امتلئت العينان الصغيرتان بفرحه عارمه وعلى الفور انتقل بنى وميويه الى اى مكان ليفسحا لى المجال لانعم بحضن دافئ...لا تملكه سوى فريده

الجمعة، 17 ديسمبر 2010

عن رحيل صديقه


احب يوم الجمعه ارى فيه اشرقا زائدا عن باقى الايام خاصه فى الشتا...انهض صباحا متاخره اعد لنفسى افطارا بسيطا واجلس متربعه فى غرفتى حيث تغمرها اشعه الشمس صباحا منتظره تسلل اشعتها الى روحى المتعبه

لا اعرف لم اليوم تحديدا اخترته لاعلان رحيل صديقتى....كنت اعلم يقينا انها رحلت بلا عوده منذ فتره طويله ...بعد اختبار التجربه عده مرات اصبحت اعلم حين تغادرنى احداهن... هل السبب هو ذلك الجزء الطيب منى الذى اخدته معها؟؟....اترانى احس الان بالم مصاحب لفقد جزء منك؟؟
لا اعرف
كعادتى فى التخلص من الاشياء الغير ضروريه فى حياتى اخذت اقلب بين رسائل هاتفى منذ ايام لاحذف الغير ضرورى منها...لا اعلم لم تركت رساله رقيقه بعثتها لى....اعتقد ان السبب اننى اعلم انها كتبتها بصدق...كما اعلم الان انها تخلت عنى بصدق
احاول الا اكن لها ضغينه ولكنى اشعر رغما عنى بانى وطن رحل عنه مستعمر بعدما استهلك جزءا اخضرا منه
لكل منا اسبابها ودوافعها الخاصه للرحيل....ولكنى لا اشك للحظه اننى مخطئه

ياصديقتى الراحله
وداعا
الحقيقه انى لا استطيع الان ان اتذكر لك وقفه حلوه رغم اننا نعلم انك لم تقفى يوما بجانبى
لا استطيع سوى ان اتذكر لحظاتى الصادقه والعميقه من الفرحه التى شعرتها لاجل فرحك
فلا يسعنى الان سوى ان اطلب منك ان ترحلى بهدوء والا اكذب عليك مدعيه انى اسامحك
فذلك الجزء من روحى الذى رحل معك سيظل اثره لفتره من الوقت كحفره سوداء عميقه وسط روحى
 اعلم انى بعد فتره من الوقت ساسدها وامهدها ارضا ازرعها حبا خالصا وارويها بماء نقى من نبع قلبى... عندها اعدك ان اكتب شيئا عن الغفران
اليوم اعلن رحيلك
وانا راضيه عن نفسى
لانى بارشاد من الله حسمت موقفى تجاهك وامهلتك من الوقت والعذر ما يكفى ولكنك لم تقدرى ذلك
اليوم اشعر براحه لانك نزلتى من مرتبه الصديقه فلم تعد لك على اى من حقوق الصداقه
امس تخليت انت عنى
واليوم اتركك انا لحياه بلا صديقه مثلى
............

الثلاثاء، 7 ديسمبر 2010

الأماكن

تختنق من ضغط الحياه ورتمها الذى يمشى كفتى رياضى مره وكعجوز فى اواخر عمره مره...تشعر بالحنين للاشخاص بالطبع ولكن الغريب هو ماتشعر به من حنين تجاه الاماكن والمناخ الجبلى الذى لم تحبه قط ...ترتدى الافضل من الثياب والاقل قدره على تحمل تقلبات الجو وتمضى فى طريق تعرفه جيدا
تحفظ فيه الشجره ومجرى الماء والنخله..وربما حتى السحابه التى تقف هناك تنظر لها مبتسمه ومحييه
تراجع الطريق تتاكد من انه مازال محفورا فى الذاكره ..لطريق الذهاب عندها علامات مميزه ومحببه ربما لا تراها فى طريق العوده فللاخر علاماته
تسترجع الذاكره...فتبتسم مطمئنه لانها لم تعد تذكر..ربما تتذكر فقط عندما ترى فى انعكاس الزجاج دموع فتاه صغيره..تحمل حقيبه متوسطه تضع فيها الطعام والملابس والكتب..وتفكر فى كل ماينتظرها.......حينها فقط تغلبها دمعه حارقه..تسال نفسها عن مصدرها فيجاوب قلبها ...فتطمئن مره اخرى لانها نست...يشعرها ذلك براحه غريبه لانها ترى ان النسيان كما عرفها قديما سيعرفها مستقبلا...هى تريد محو بعض الذكريات وتريد تثبيت الاخر..فقط لمنع تكرار اخطاؤه..فقط لمنع الراحلين فيه من محاوله العوده لحياه ذاكرتها مره اخرى.....هى تعرف نفسها تحب كثيرا وتصبر كثيرا...ثم تستطيع اخيرا ان تلقى بالامر فى محرقه العقل بلا عوده
..............
تعود للواقع متنبهه على صوت صفير تعرفه وتحبه...تنزل على عجل تقابل الاحبه والاصدقاء تثرثر مع الفتيات..تلاحظ ان الاثار الجانبيه لمعظم المواقف السيئه فى الحياه واحده...تتنهد وتشعر بالالم ليس من اجلها ولكن من اجل فتيات تحبهم لم تكن تتمنى ان تشعر يوما احداهن بما شعرت هيا به
تنتقل بروح فراشه من مكان لاخر..تقف امام المراه الكبيره لتقيس ملابس بالوان زاهيه جميله..تشير لها صديقتها على ثوب ذو لون اصفر كنارى ...تتذكر صديقه لم تنساها تخطو نحوه متمنيه ان يناسبها...تخرج سعيده تنتظر صباح اليوم الجديد لتحاول ان تخبرها عن الكنز الذى عثرت عليه امس..تفكر ان تحتفظ به جديدا حتى تراها  او ربما تلتقط لها صوره وهى ترتديه وترسلها لها
..........
تبيت ليلتها فى مكان تحبه تصر هذه المره على التقاط صور متعدده لها به...فى جلستها بينهما تشعر بدفء وسعاده
تحصل على هديه ...تحمل الكثير من المحبه التى طالما تمنتها
تمر الاوقات سعيده كبيره فى محتوى طاقتها صغيره فى الزمن بين الاماكن المختلفه
وتعود محمله بطاقه تكفيها لبعض الوقت ...تعد نفسها كما تفعل كل مره بتكرارها كلما سنحت فرصه
وتهبط الدرج مع صوت الصفير يعلن مغادرته وهى تدندن كما كانت تفعل قديما

راجعييييييييين..نعشق وندوب ونعيش مع بعض حياتنا

الاثنين، 22 نوفمبر 2010

فى انتظار الشتاء

اين ذهب الشتاء؟؟
حتى هذ الفصل الجميل الذى احبه وانتظره من عام لاخر تأخر بدون سبب واضح من ناحيته وبدون عذر من ناحيتى...رياح الحنين فقط هى كل مايصلنى من الشتاء ورياح الحنين مؤلمه..ضاع منى الشتاء الماضى بدون قصد منه ولا منى حتى اصبحت ذاكرتى عنه تعود للعام قبل السابق وقت ماكنت لاازال طالبه بالجامعه.....الجامعه التى لاول مره وعلى غير توقعى شعرت برغبه قويه فى البكاء عندما مررت بها اخر مره..بحثت  داخلى عن السبب ولم ارهق نفسى بالاسئله لاننى بداخلى وفى مكان اخر اعرف السبب

 تهب العاصفه افكر فى تلك الاشياء التى اظن انها فقدت فى دوامتى الداخليه دون ان اعرف يقينا هل فقدت حقا ام لا؟
تذكرنى نفسى بوعدى لها ولانى حقا اود ان اظل على العهد ولان نظريه التفاؤل التى اتبعها تجدى نفعها وتساعدنى لتعدل من هندامى بعد انحسار العاصفه وتمسك بيدى لنكمل ما بدأنا ..ثم نجلس سويا 
 تلاحقنى الافكار فتهرب الكلمات فأحول انا دفه الافكار كبحار ماهر الى ناحيه اخرى قد لا تبعد كثيرا عن الافكار الاولى ولكنها تاخذ بها الى شاطئ اخر
اجد تلك الروايه صاحبه العنوان الذى يطرح فى رأسك فضول عن محتوى الروايه..........."ميراث الخساره" اصر رغم انها ترهقنى على اتمامها وعلى ان اسال نفسى بعدها عن ميراث خسارتى انا فى هذا العام الذى اوشك على الانتهاء والذى كان ممتلئ على اخره بالاحداث والتجارب والشخصيات...........افكر بعدها فى وضع خطه جديده لتحويل مسار حياتى او على الاقل اخذها بعيدا عن تيارات الحزن والحنين
تعود الرياح من جديد وتهب على وجهى فيصدمنى الحنين ويعلو الموج فلا املك سوى ان اقوم من موضعى لاغلق تلك النافذه الكبيره التى اجلس بمواجهتها صباحا مستسلمه لفعل الهواء بالاوراق والاشياء وحتى بنفسى
لاعود وانا اتسائل ثانيه
اين ذهب الشتاء؟؟ 

الجمعة، 5 نوفمبر 2010

هناك

منذ فتره وانا ابحث عن نص ملائم للمدونه.....لا اريد التكرار حرصا من تكرار الملل ولمحه الكابه على نفسى قبل اى قارئ اخر
امس احسست انى واخيرا سأكتب النص الذى احتفظ بعنوانه منذ فتره طويله..اعاهد نفسى على تطبيقه اولا ثم كتابته
ولكنى اواجه حقا فتره من التقلب لا اعرف لها سببا وهل الجميع مثلى ام انى فى هذا ايضا وحدى؟؟
فاليوم مشرق وجميل وغدا كئيب وحزين ومثير للشجون وتلك الساعه فيها سعاده وهواء وتلك بها جو حار خانق
هذا التقلب الذى يحيل بينى وبين كتابتى يثير اعصابى
 وتاتى الكلمات برأسى ترتدى احذيه ذات كعوب عاليه لتصدع بها فى رأسى ولا املك لها شيئا ...احاول تفريغها فلا املك الوقت ولا المساحه والهدوء
احاول بكل الطرق تهدئتها وحفظها فى ذاكرتى فتهدأ قليللا وتقبل على مضض ان تخلع احذيتها واتركهاتسير حافيه فى ارضيه رأسى رغم ان صديقتى اخبرتنى منذ ايام ان الافكار تمشى حافيه فى راسها مما يسبب لها صداع نصفى
اقبل بالصداع النصفى ولا تقبل هى بأرضيه راسى التى تقول عنها محتجه انها ساخنه...فاخبرها بهدوء ان ذلك سببه كثره الحركه بالكعوب العاليه
يستمر النقاش والحوار ولا يحدث اى تطور فى موضوع الكتابه.......
افكر فى حل يقذف بى الى ركن مضئ من عقلى ..اصر بعناد طفله ان اصل بافكارى برحله الى هناك ...اجلس مسترخيه فى هدوء على سريرى واغمض عيناى
حيث اجلس مرتديه ملابس لا اعرف هل هى شتويه ام صيفيه ...كل مااراه عنها انها تريحنى..امسك بيدى بكتاب احبه وترافقنى بجواره كومه كبيره من الكتب كلها رائعه وجديده وتستحق القراءه
اضع فى اذنى سماعات واستمع منها الى الموسيقى واتنفس شهيقا طويلا لاشم رائحه البحر يلفحنى الهواء فاعتدل فى جلستى مواجهه اياه بمنتهى الاستسلام فيندفع خلالى  حاملا معه ذرات مشحونه باشياء من داخلى
فى اعتدالى تصدم قدمى بكومه من الرمال قد اكون منذ ساعات بنيت بها هضبه كبيره رسمت عليها قلبا.......... كتبت عليه  باصداف البحر اسماء كل من احب وارغب فى ان اخذ لهم مكانا بجوارى هناك
هناك حيث لا احد...لا حزن ولا شجن...لا شئ سوى صوت الامواج والطيور والهواء وربما صوت خلخال قدمى عندما امر فوق الرمال
هناك حيث الجو البديع  لا يتغير طول العام.. ربما يشوبه بعض الامطار الجميله
هناك حيث الشمس تلقى بأشعه لطيفه  حرارتها معتدله..وحيث تجدنى نهارا تحت اشجار جوز الهند جالسه مطمئنه غامسه قدمى فى  الرمال..غير عابئه باحتمال سقوط احدى الثمار فوق رأسى......
هناك حيث المسكن كوخ بسيط يوجد بداخله كرسى هزاز وبطانيه باللون الوردى عليها فراشات صغيره  بألوان مبهجه وشمعه كبيره تضفى نورا هادئا بسيطا على المكان وشرفه كبيره تطل على البحر...وترى منها ليلا السماء مزينه بأميرها القمر واصدقاءه من النجوم ..يبدون مجتمعين فى حفله ساهره فى ليل ذو سواد شديد يرتدى كل منهم ثياب براقه لامعه
تضفى سحرا من نوع اخر على السهره
 وفى الخلف من ناحيه الباب ترى منضده عليها موقد صغير بجانيه علب صغيره بألوان ونكهات متعدده
تحمل بداخلها الكابتشينو والنسكافيه والشاى بلبن والكاكاو ومختلف المشروبات الهادئه الدافئه.......اصنع لنفسى واحدا واجلس على الكرسى متلفحه بشال احبه ومغطاه بالبطانيه الورديه وممسكه بقوه بكتاب...هناك تحت الشرفه على مرمى بصر القمر والنجوم وامواج البحر المتلاطمه.......اقلب نظرى بينهم وبين صفحات الكتاب
وقليلا ما اميل الى الاسفل لالتقط كشكول صفحاته ملونه...رسماتها صنعتها بنفسى واخترت الوانها والشخصيات داخلها انا لاكتب فيه قصه لم تحدث........ينسجها خيالى ويحلم بها حين اغفو عقلى ويصدقها قلبى
انسج بخيوط الامل كل تفاصيلها الدقيقه ..... واستمر فى النسج وتداخل الافكار حتى اغفو هادئه مطمئنه عائده من هناك
تجدى المحاوله نفعا وارجع وانا اشعر بتحسن ملحوظ وبتناسى لقلبى الذى يجلس مطأطأ الراس داخلى احاول ان ارفعه فلا تجدى المحاوله نتيجه.......اتركه وشأنه ليأخذ من الوقت ما يشاء وامازحه قائله" اذهب معى المره القادمه الى هناك"...يؤمى موافقا وتزيد الطأطأه