الجمعة، 5 أكتوبر 2012

سفر


كبرت ومازالت القاهره تربكنى
زحام وضوضاء وكبارى وانفاق ......مشاهد لن تراها بكثره الا هناك

عندما حاول ابى ان يذكرنى بزيارتى الاولى لمطعم قديم بوسط المدينه
اخبرته بتفاصيل الذكرى بكل دقه
المكان كان بوابتى الاولى التى تفتح وحدها دون مساعده!
ومحاولتى الحقيقه الاولى لاستخدام الشوكه والسكينه...اخفقت المحاوله وسقطت الشوكه كما اعتقد النادل العجوز الذى لم اره تلك المره....
المفرش الابيض القديم ذو البقع الصغيره ضايقنى للغايه وذكرنى اننا لانستطيع ان نحافظ على تراثنا القيم.
 

العزله التى كنت انشدها فى طريقى لم تفلح ابدا

لم يصمت هاتفى طوال الطريق....لعنه الله على التكنولوجيا الحديثه كيف كان البشر يتقابلون قبل اختراع الجوال؟!
 صيحات السعاده وضحكات الفرح التى اطللقتها عبره وصوت صديقتى الصباحى الدافئ برائحه الشاى بلبن
وتواصلى معها الذى خفف قليلا على روحى فشل كل مخططاتنا لقضاء اسبوع سويا ..لم يغفر له افساده عزلتى.
 

فراشتى الصغيره قابلتنى عند احدى النقط الفاصله فى تاريخ الثوره..طارت وحملتنى معها بخفه ساعه ونصف تقريبا
غزتنى براءتها حتى النخاع ورسمت على شفتى ابتسامه طفله صغيره
اطمأن قلبى انها مازالت كما تركتها العام الماضى...ربنا صارت الوان اجنحتها اكثر تحديدا وهو مااضفى على الرقه جمالا اخاذا

 

صديقتى الطيبه.......التى بذلت جهدا حقيقا فى محاوله اسعادى
ربما تخبرك انها سحلتنى فى شوارع المدينه ورائها بحثا عن اشيائها الصغيره
ولكنى سأخبرك انها سعت حقا لسعادتى وتحدثت معىى بانطلاق وثقه فى وقت قصير
مدت لى يد اخت كبيره واهدتنى كتابا وفول سودانى بالشوكولاته وحافظه صغيره حمراء لاشيائى ومحبه صادقه ووقت اكثر من رائع وثقه....الكثير من الثقه

يارب......انا ممتنه لكل الاشياء التى بدت صغيره ولكنها من الداخل تحمل معان كبيره

الجمعة، 14 سبتمبر 2012

مناجاه

يارب انا عندى اسئله كثيره مش لاقيالها اجابه
وحاجات كتير اوى محتاجه افهمها ومش عارفه
انا عارفه طبعا ان كل شئ بيحصل فى الكون لحكمه معينه محدش يعرفها غيرك
بس انا......نفسى اعرف
فى حاجات محيرانى اوى
يعنى مثلا فى ناس نفسى افهم بتفكر فيا ازاى ومعاملتهم ليا سواء كويس او وحش ايه تفسيرها
وتغيير معاملتهم فجأه بيبقى ليه؟
هما اللى متقلبين ولا انا اللى غلطانه!
الاسئله بتلف حواليا سرعتها وعددها بيزيد ودماغى وقفت ومش عارفه تفكر

يارب.....متسبنيش محتاره كده!
انا كمان اكتشفت انى ممكن اكون مستشاره شاطره لناس كتير
انما مش عارفه اكون كده لنفسى وفى حاجات بتعدى عليا مبفهمهاش فى وقتها وفرحتها بتضيع منى وده وجعنى اوى
طيب.....لو سمحت ابعتلى حد ياخدنى من ايدى ويدينى لو شويه اجابات مقنعه عشان مرجعش افكر فى الاجابات اللى اداهانى
انا راميه حملى وتكالى كله عليك يارب
بس يارب...شويه نور من عندك
يارب انا حستنى اى اشاره او علامه
حفتح عينى اوى وحستنى يارب
حستنى

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

مره واحده اخيره

اريد ان ابكى بصدق مره واحده اخيره...مره افرغ فيها كل ماتبقى بداخلى من مخزون الدموع
مره واحده اخيره
امد بعدها يدى وانتزع عددى الدمعيه فأصبح بلا بكاء
نوبات البكاء التى اجتاحتنى فى ذلك الشهر الذى لا احبه تزعجبنى وارى انها تكفى لباقى العام
انه اخر يوم فى الشهر....افكر ان فبراير لو امضى معى  اكثر من ذلك لربما انتهى بى الحال وانا اسير باكيه وسط الشوارع
اخط له على ورقه كراستى جمله وداع
فبراير: لا تأخذ الامور على محمل شخصى ولكنى سعيده انك تحزم اليوم حقائبك وتغادرنى الى عام اخر ربما اتصالح فيه معك

وربما احتاج وقتها ان ابكى ...مره واحده اخيره
 
 

الثلاثاء، 14 فبراير 2012

ورود بيضاء

كان يجب ان اكتب لها اليوم نصا مميزا
نص يليق بفتاه متميزه مثلها او ربما يليق بفتاه متألمه مثلى

فى يوم عيد الحب ارسلت لى عبر الاف الكيلومترات امنيات طيبه
وابتسامه ساحره وساعه من الثرثره المستمره
وارسلت لى ايضا... زهور بيضاء

انا فتاه لم تحصل على زهور من قبل فى فبراير
وانا هنا اتحدث عن تلك الزهور الودوده التى يرسلها لك الاخرون
محمله بأمنيات السعاده

ملونه بألوانهم الداخليه
مغلفه بطاقه الحب الهائله
ورائحتها كاجمل عطور الارض


ياصديقتى...لن توفيكى اليوم الكلمات
ولن تشكرك سطورى الخائبه
ولن تستطيع نظريات الطب ان تشرح لك كيف شفتنى ورداتك
ولن اكون يوما لك سوى شاكره محبه
.... 

الجمعة، 27 يناير 2012

محاولات فاشله

اكتشفت وانا اعبث بين اوراقى القديمه فى جلسه من تلك التى اتخلص فيها من كل ماانتهيت منه
انى اكتب الرسائل منذ كنت طفله صغيره
تكتب لصديقه "التخته" خطابات تحمل امال وحب ووعود بصداقه لا تنتهى
وقسم غليظ "بالا نتخاصم مره اخرى"
وتطور الامر وتمر الاعوام وانا اكتب خطابات نتيجه الفقد او البعد وصعوبه التواصل او ربما كوسيله
للبوح بغضب او حزن فى زمن كنت فيه لا احمل فى قلبى اى بقع سوداء
..................
ورغم كل ذلك
لا استطيع ان اكتب لها رساله
.

الاثنين، 23 يناير 2012

بدون عنوان

  • لا تريد ان تكتب
    لان الصفحات البيضاء كطفل صغير تحتاج ان تملأها بالأفكار تدريجيا وعلى مهل حتى لا تتحول الى شبح مخيف
    "الافكار التى تركض بقوه فى كل الاتجاهات محدثه ضجه يصعب احتمالها والتعايش معها"
    لان لها براءه تجعلك تنتقى حضورك فى وجودها والفاظك وخطك وحتى القلم الذى تستخدمه للكتابه
    لان الحبر قد يزينها وقد يشوهها تماما

    ولن ترسم
    لانها اعتادت بهجه الفراشات والورود وبراءه الكرتون ووجوه من تحب
    اللوان الاحمر لم يكن من تفاصيل رسوماتها
    الان ربما يصبح هو المسيطر
    الالات الحاده تبدو مخيفه فى محيط الرأس فما بالك برسمها على ورقه بيضا صغيره

    ولن تفكر
    فى كلمه "الظلم" التى تجعلها تفكر فيهم اكثر من نفسها
    ستختلق الاعذار وتقدم الحجج والبراهين
    وتصل الى نتيجه تقنع بها نفسها
    ثم لا تلبث ان تجد نفسها ظالمه لذاتها اولا!

    لا اعلم ما ستفعل
    لكننى ادرى انها ستحاول

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

بذره البداية

ياللكتابه!!! "تأتينى فى غمره الاشياء الهامه
او فى اوقات تخلو من مساحات بيضاء اوحتى لوحات مفاتيح
او ليلا وانا مرهقه متعبه لتجلس فوق وسادتى تصب فى رأسى ثمره احداث اليوم ثم تنصرف غير عابه بى
تاركه اياى فى حيره وتعب غالبا مايتحول صباحا الى نوع من التأنيب

........
لا استطيع ان اتذكر العبارات التى  مرت بعينى فى الروايه التى كنت اقرأها والتى جعلت قلبى يملى على يدى السطور القادمه:
................................

اليك يارب وبكل صدق اكتب تلك الكلمات

يارب انا اعلم الا مستحيل معك لذلك سأصلى وابتهل اليك بالدعاء ليل نهار دون كلل

او ملل وسأنتظر وانا سعيده راضيه مملوءه على اخرى بالحب لك والامتنان والشكر

 والايمان

يارب لى فقط رجاء صغير ....كف السنتهم عنى....جميعا

لانها حقا صارت طاقه سلبيه تكون جدارا عازلا حولى يمنع الفرح الذى تبثه لى

رحمتك ويظهر فى كل الوجود فى الوصول الى.. وحتى

مايستطيع منها النفاذ لا يبقى الا قليلا ثم تمتصه تلك الطاقه ماحيه اثره وكأن لم يكن

لن اخفى عليك"سبحانك تعلم مافى نفسى ولا اعلم ما فى نفسك" انها قد الهتنى حتى


ان ارى الكون حولى يمتلئ  بمالا يمكن حصره من الاشياء المفرحه الصغيره والنعم التى يفتقدها غيرى
.....

رب افرغ على صبرا


هذا مااستطعت كتابته حتى الان ولكن قلبى يحدثنى انها بذره البدايه

ولك منى الحمد كله والشكر كله