الجمعة، 27 يناير، 2012

محاولات فاشله

اكتشفت وانا اعبث بين اوراقى القديمه فى جلسه من تلك التى اتخلص فيها من كل ماانتهيت منه
انى اكتب الرسائل منذ كنت طفله صغيره
تكتب لصديقه "التخته" خطابات تحمل امال وحب ووعود بصداقه لا تنتهى
وقسم غليظ "بالا نتخاصم مره اخرى"
وتطور الامر وتمر الاعوام وانا اكتب خطابات نتيجه الفقد او البعد وصعوبه التواصل او ربما كوسيله
للبوح بغضب او حزن فى زمن كنت فيه لا احمل فى قلبى اى بقع سوداء
..................
ورغم كل ذلك
لا استطيع ان اكتب لها رساله
.

الاثنين، 23 يناير، 2012

بدون عنوان

  • لا تريد ان تكتب
    لان الصفحات البيضاء كطفل صغير تحتاج ان تملأها بالأفكار تدريجيا وعلى مهل حتى لا تتحول الى شبح مخيف
    "الافكار التى تركض بقوه فى كل الاتجاهات محدثه ضجه يصعب احتمالها والتعايش معها"
    لان لها براءه تجعلك تنتقى حضورك فى وجودها والفاظك وخطك وحتى القلم الذى تستخدمه للكتابه
    لان الحبر قد يزينها وقد يشوهها تماما

    ولن ترسم
    لانها اعتادت بهجه الفراشات والورود وبراءه الكرتون ووجوه من تحب
    اللوان الاحمر لم يكن من تفاصيل رسوماتها
    الان ربما يصبح هو المسيطر
    الالات الحاده تبدو مخيفه فى محيط الرأس فما بالك برسمها على ورقه بيضا صغيره

    ولن تفكر
    فى كلمه "الظلم" التى تجعلها تفكر فيهم اكثر من نفسها
    ستختلق الاعذار وتقدم الحجج والبراهين
    وتصل الى نتيجه تقنع بها نفسها
    ثم لا تلبث ان تجد نفسها ظالمه لذاتها اولا!

    لا اعلم ما ستفعل
    لكننى ادرى انها ستحاول