الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

عن انشاء المدونه

لا شئ يتثير حماسى للكتابه حتى الان مثل قراءه حواديت البنات..هى ليست حواديت فعليه ولكنها نوع من الفضفضه مع سرد لاحداث يوميه


الوم نفسى الان للمره المليون على عدم امساكى بالمفكره الصغيره التى احتفظ بها الان فى حقيبه يدى لاكتب عندما استشعر الكلمات فى عقلى

هى ...تاتينى عندما تحب او عندما يراودها كلام الاخريات ويحفزها على الكتابه

تدعونى منذ فتره لاكتب عن كل مابداخلى وكل مايراود نفسى

افكر فى كلمات نهى محمود "انا اكتب لانجو" ارى ان الكتابه بالفعل تقذنى وتزيح قليلا عما بنفسى

افكر بذكرياتى الكثيره المتداخله....احاول تذكر العبارات المنمقه التى جالت بخاطرى وانا اقرا ارز بلبن لشخصين للكاتبه رحاب بسام

اعجبنى بساطه حديثها وصدقه

ابحث وسط الغام عقلى عن اى شئ فلا اجد سوى تكرار ما كتبته

افكر فى اعاده قراءه الكتاب قبل اعادته لصديقتى زينب...فلا استسيغ الفكره

الف وادور واعود من تانى لاجد نفس الافكار تتكرر....اتصفح بروفايلات اصدقائى على الفيس....افتح بعض المدونات...مفيش فايده

استسلم فى النهايه واقر ان انهى اليوم فى انتظار حاله جديده

استسلم لحضن وساداتى...الف وادور فى فراشى كالسمكه التى احلم باقتنائها يوما ولا اعلم مايؤخرنى عن شراؤها؟؟؟؟؟

اشعر بطرقات متتاليه...اظن "وان بعض الظن اثم" انه قلبى ولكنى اكتشف انه ليس المسكين المتعب.."يووووووووووووه حبكت يعنى يحفروا لانابيب الغاز دلوقتى" يتدخل صوت قلبى الذى لا اسمح له بالحوار فى معظم الاوقات ويقول "حرام عليكى ماانتى شايفه الجو شكله ايه بالنهار"....اصمت واخجل من نفسى

ولكن تبقى نفس المشكله.....مش عارفه انااااااااااااااااااااام...افكر كثيرا بموضوع المدونه وكانى كنت فى انتظار الجمله التى قالتها لى اخت صديقتى "انتى مش عامله مدونه ليه"

حعمل ايه وحكتب ايه؟؟؟ ظل السؤال يلح ليلا حتى طلع النهار والحمدلله

ذهبت للعمل...لكن اكذب واقول خططت وفكرت وكتبت. لاء..انا صريحه....وبصراحه لازم اعترف انى نمت

نمت كتير جدا....

لاء بردو مش سايبه شغلى ونمت...الحقيقه المره مش بتاعه ميلودى ولكن بتاعتى انا انى فى حاله شغل وعدم شغل

وده موضوع طويييييييييييل حنحكيه بعدين

عدت للمنزل"بعد فتره نوم لا باس بها طبعا" مستعده ونشيطه جدا لعمل المدونه

ولكن طبعا لابد من التحدث مع مستشارتى الخاصه

الو..ايوه يالينا وبعد ازيك والسلامات والتحيات وقليل من اللماضه من ناحيتى وكثير من التريقه من ناحيتى بردو

طرحت عليها الفكره ابدت اعجابها وبدأنا نفكر فى اول مشكله الا وهى اسم المدونه

يمين ....شمال ...وكثير من التريقه من ناحيتى وصلنا حسب اقتراحها لاسم كان فى فراشه مزقططه

انا بحب الاغنيه دى جدا...لكن لينا اوضحت ان بجانب حبنا للاغنيه فالحقيقه المره الجزء التانى بتقول انى كنت فعلا مزقططه. يبقى كان فى فراشه مزقططه ...عجبنى الاسم وفقت اكتر وقررت ابدأ العمل وبسرعه....


لم تنس لينا ترشيح احد الاصدقاء ممن لهم خبره بالموضوع وساعدها كثيرا بشكل مدونتها

قفلت معاها ولحسن الحظ لقيته قدامى اون لاين..وبعد سلامات وتحيات...عرض الراجل مشكورا مساعدته

طيب نفتح ايه ونقفل ايه...وبعدين حسيت انى مصدر صداع وانى المفروض اتشجع شويه كما نصحتنى نهى محمود

واخوض التجربه للاخر

شكرته و......ماعلينا

عملت المدونه الحمدلله ...وقفت كتير عند جمل زى من انا....ورساله الترحيب والكلام ده

وكتبت اللى حسيته وقتها .......................................وبس


انا فى انتظارك

كنت قد انتهيت من قراءه راكوشا رائعه الرائعه نهى محمود... اثناء القراءه كنت اختلس النظر الى لاب توبى العزيز يأبى هذا العنيد الدخول الى الانترنت..اعلم انى لن اجدها ولكن اقول لنفسى"مين عارف...يمكن...طب ازاى"افكر فيها كثيرا واتمنى لوافتح هذا الادمان المسمى بالفيس بوك لاراها تكتب نوت او ستيت او تعقد المزيد من الصداقات حول العالم ولكنى اعلم انى لن اجدها..انها مريضه...ربما لازالت بالمشفى؟؟؟ ارد فى نفسى"لا ان شاء الله خير زمانها روحت" انها بالمنزل الان تجلس دافئه على سريرها بجوار دبدوبها المحبوب وباقى الاشياء المحببه اليها...ربما اخذت حقنه مسكنه ونامت...نعم انها نائمه الان فلو كانت متيقظة لردت على احدى رسائلى الملهوفه عليها والمليئه بالخوف والاشواق...سأهديها ماكتبت عندما تعود..سأهديهاحبى وقلبى واخلاصى لها...سأخبرهاانى شديده التعلق بها وانها تمثل جزءا من روحى ..سأخبرها انى احبها ولا احتمل فكره ان افقدها لاى سبب كان...سأرجوها ان تحفظ صحتها لاجلى ولاجل كل من احبوها وسأخبرها ان اشد عذاب كان لى فى حياتى هو فى بعدى عن اصدقائى الاحباء تختلف الطريقه بالطبع ولكن النهايه واحده..سأخبرها انها المره الاولى التى اكتب فيها وانى اشعر بمئات الافكار والخواطر تتدفق الى راسى ..سأخبرها انى اتذكر مكالمتها لى اول امس وكم كنا نضحك ونثرثر عن الاصدقاء وانى فى المرة القادمه ساتذكر ان اقول "اللهم اجعله خير" ..سأخبرها انى مشتاقه لرؤيه الطرحه ذات الفيله الملونه وكم كنت فخوره بنفسى وهى تخبرنى انهااختارتها ذات ارضيه سوداء لانها ترى انى رزينه..تلك شهاده كبيره من فتاه ناضجة عاقله اعتبرها مثل لى وقدوه


سأخبرها ايضا انى اذوب قلقا عليها وانى اتشوق لاحكى لها عما قرأت فى روايه راكوشا وانى شديده الامتنان لنهى محمود على انها باحت كثيرا دون ان تدرى عما فى نفسى وعن كراكيبى الخاصه وانى شاكره لاقل الاشياء التى بهرتنا سويا مثل بائعه الفطير والمرأه التى تجهز الخضار لتساعد الموظفات واللاتى يجلسن على الرصيف عن مدخل سوق التوفيقيه

ساخبرها بكل ماجال بخاطرى وانا اقرا الروايه مما اود قوله لنهى محمود...ربما استشيرها فيما اكتبه لنهى عن اعجابى بروايتها

اتخيلها الان وهى تقرا هذة السطور التى لم اكتب مثلها فى حياتى

انظر بغضب لجوالى الذى خذلنى فقد نفذ رصيده اللعين ولا استطيع ان استخدمه لاطمئن عليها سوى ببضع رسائل..اعود واحدث نفسى"تلاقيها نايمه دلوقتى" افكر فيها من جديد

اتخيلنا جالسين على احد مقاهى وسط البلد اتخيل نفسى ارتدى البالطو الاسود الذى احبه وكوفيتى الرماديه التى ابتعتها العام الماضى من احداشهر محلات وسط البلدولكنها لم تعجب صديقاتى"غامقه يازهرة " مش مهم

اتخيلنا وهى تجلس بجوارى تطلب لى البيبسى فهى تعرف انى احبه تطلبه حتى قبل ان احضر ببضع دقائق...اين نجلس؟؟؟ لا اعلم ربما جروبى ..لماذا؟؟ اهو التاثر بكتاب الرجل ذو البدله البيضاء الشركسكين...ربما

من يجلس معنا ربما نهى محمود او اى من اصدقائها المصريين

اتذكر الان لقائنا الاول عند صيدليه دلمار وكيف لم نتفرس انا وانتى فى وجهه بعضنا فقط وصلت انا واصطحبتك وكاننا نعرف بعض منذ مئات السنين

اتذكر سؤالى لك عن الرؤيا التى ايتنى فيها"ها طلعت شبه اللى شفتيها فى الحلم" فترد ضاحكه "اه انتى شبه نفسك اوى" اخدتها لابتاع لنفسى بعض الكتب من مكتبه عمربوك ستور لم نجد هناك كراكيب نهى محمود فتوجهنا الى دار الشروق حيث سالت البائع عن كتابك الاول فرد "خلصان" لم يفتنى بالطبع ان اعرفه بالاستاذه التى كتبت الكتاب فرد"اه اهلا الكتاب شغال كويس على فكره" اتمتم فى نفسى امال بياع رخم صحيح ربما لانى

كنت اتمنى لها المزيذ من الترحيب او حوار ظريف كالذى دار فى عمربوك ستور

عند لقائنا ديمه علمت انها ساعه الرحيل وفرحت لما علمت اننا سأخذ وقتا اطول بالسياره لنصل لحيث اقيم فلم اكن اود مفارقتك الان

اشعر الان برغبه شديده فى البكاء هل هذا لانى افتقدها؟ ام لانها بعيده عنى ولا استطيع رؤيتها؟ام هو شعور طبيعى من القلق؟..ربما ايضا لانى ولاول مره استطعت تفريغ مابداخلى؟؟؟؟...لا علم

كل مااعرفه بحق انى ساظل قلقه مضطربه حتى اطمئن عليك

اول الكلام

اول حاجه بقا دى اول حاجه فعلا كتبتها من كام شهر كده ..كتبتها لانسانه من اغلى الناس على قلبى هى اخت وصديقه وام وكل حاجه
وكتبت الكلام بأيحاء من روايه لكاتبه اعشقها هى وكتاباتها واتمنى لها واتوقع مستقبل كبير
لما خلصت الروايه حسيت......هو انا ليه بحرق عليكم الكلام كده
سيبكم منى وروحوا اقروا البوست