الثلاثاء، 31 أغسطس، 2010

انا فى انتظارك

كنت قد انتهيت من قراءه راكوشا رائعه الرائعه نهى محمود... اثناء القراءه كنت اختلس النظر الى لاب توبى العزيز يأبى هذا العنيد الدخول الى الانترنت..اعلم انى لن اجدها ولكن اقول لنفسى"مين عارف...يمكن...طب ازاى"افكر فيها كثيرا واتمنى لوافتح هذا الادمان المسمى بالفيس بوك لاراها تكتب نوت او ستيت او تعقد المزيد من الصداقات حول العالم ولكنى اعلم انى لن اجدها..انها مريضه...ربما لازالت بالمشفى؟؟؟ ارد فى نفسى"لا ان شاء الله خير زمانها روحت" انها بالمنزل الان تجلس دافئه على سريرها بجوار دبدوبها المحبوب وباقى الاشياء المحببه اليها...ربما اخذت حقنه مسكنه ونامت...نعم انها نائمه الان فلو كانت متيقظة لردت على احدى رسائلى الملهوفه عليها والمليئه بالخوف والاشواق...سأهديها ماكتبت عندما تعود..سأهديهاحبى وقلبى واخلاصى لها...سأخبرهاانى شديده التعلق بها وانها تمثل جزءا من روحى ..سأخبرها انى احبها ولا احتمل فكره ان افقدها لاى سبب كان...سأرجوها ان تحفظ صحتها لاجلى ولاجل كل من احبوها وسأخبرها ان اشد عذاب كان لى فى حياتى هو فى بعدى عن اصدقائى الاحباء تختلف الطريقه بالطبع ولكن النهايه واحده..سأخبرها انها المره الاولى التى اكتب فيها وانى اشعر بمئات الافكار والخواطر تتدفق الى راسى ..سأخبرها انى اتذكر مكالمتها لى اول امس وكم كنا نضحك ونثرثر عن الاصدقاء وانى فى المرة القادمه ساتذكر ان اقول "اللهم اجعله خير" ..سأخبرها انى مشتاقه لرؤيه الطرحه ذات الفيله الملونه وكم كنت فخوره بنفسى وهى تخبرنى انهااختارتها ذات ارضيه سوداء لانها ترى انى رزينه..تلك شهاده كبيره من فتاه ناضجة عاقله اعتبرها مثل لى وقدوه


سأخبرها ايضا انى اذوب قلقا عليها وانى اتشوق لاحكى لها عما قرأت فى روايه راكوشا وانى شديده الامتنان لنهى محمود على انها باحت كثيرا دون ان تدرى عما فى نفسى وعن كراكيبى الخاصه وانى شاكره لاقل الاشياء التى بهرتنا سويا مثل بائعه الفطير والمرأه التى تجهز الخضار لتساعد الموظفات واللاتى يجلسن على الرصيف عن مدخل سوق التوفيقيه

ساخبرها بكل ماجال بخاطرى وانا اقرا الروايه مما اود قوله لنهى محمود...ربما استشيرها فيما اكتبه لنهى عن اعجابى بروايتها

اتخيلها الان وهى تقرا هذة السطور التى لم اكتب مثلها فى حياتى

انظر بغضب لجوالى الذى خذلنى فقد نفذ رصيده اللعين ولا استطيع ان استخدمه لاطمئن عليها سوى ببضع رسائل..اعود واحدث نفسى"تلاقيها نايمه دلوقتى" افكر فيها من جديد

اتخيلنا جالسين على احد مقاهى وسط البلد اتخيل نفسى ارتدى البالطو الاسود الذى احبه وكوفيتى الرماديه التى ابتعتها العام الماضى من احداشهر محلات وسط البلدولكنها لم تعجب صديقاتى"غامقه يازهرة " مش مهم

اتخيلنا وهى تجلس بجوارى تطلب لى البيبسى فهى تعرف انى احبه تطلبه حتى قبل ان احضر ببضع دقائق...اين نجلس؟؟؟ لا اعلم ربما جروبى ..لماذا؟؟ اهو التاثر بكتاب الرجل ذو البدله البيضاء الشركسكين...ربما

من يجلس معنا ربما نهى محمود او اى من اصدقائها المصريين

اتذكر الان لقائنا الاول عند صيدليه دلمار وكيف لم نتفرس انا وانتى فى وجهه بعضنا فقط وصلت انا واصطحبتك وكاننا نعرف بعض منذ مئات السنين

اتذكر سؤالى لك عن الرؤيا التى ايتنى فيها"ها طلعت شبه اللى شفتيها فى الحلم" فترد ضاحكه "اه انتى شبه نفسك اوى" اخدتها لابتاع لنفسى بعض الكتب من مكتبه عمربوك ستور لم نجد هناك كراكيب نهى محمود فتوجهنا الى دار الشروق حيث سالت البائع عن كتابك الاول فرد "خلصان" لم يفتنى بالطبع ان اعرفه بالاستاذه التى كتبت الكتاب فرد"اه اهلا الكتاب شغال كويس على فكره" اتمتم فى نفسى امال بياع رخم صحيح ربما لانى

كنت اتمنى لها المزيذ من الترحيب او حوار ظريف كالذى دار فى عمربوك ستور

عند لقائنا ديمه علمت انها ساعه الرحيل وفرحت لما علمت اننا سأخذ وقتا اطول بالسياره لنصل لحيث اقيم فلم اكن اود مفارقتك الان

اشعر الان برغبه شديده فى البكاء هل هذا لانى افتقدها؟ ام لانها بعيده عنى ولا استطيع رؤيتها؟ام هو شعور طبيعى من القلق؟..ربما ايضا لانى ولاول مره استطعت تفريغ مابداخلى؟؟؟؟...لا علم

كل مااعرفه بحق انى ساظل قلقه مضطربه حتى اطمئن عليك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق